نهاية النزاع بين السلفية والحدّادية في قواعد ابن تيمية
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يجمع الشيخ أبو الفضل المصري قواعد من «منهاج السنة» لابن تيمية تقطع أصل النزاع مع الحدّادية: فرق الأمة لا تكفّر جميعًا، ولا يشهد لمعيّن بالنار، والمجتهد الطالب للحق يعذر في خطئه، وأهل العلم يرحمون المخالفين ولا يجعلون الأشخاص ميزان الدين.
الفرق الاثنتان والسبعون
من كفّر فرق الأمة كلها خالف الكتاب والسنة وإجماع الصحابة، لأن النبي ﷺ نسبها إلى أمته ولم يجعلها جميعًا خارج الإسلام.
لا نشهد لمعيّن بالنار
قد يتوب الشخص، أو تكون له حسنات تمحو سيئاته، أو تكفر عنه المصائب؛ فلا يجزم بمصيره بلا نص.
طالب الحق المخطئ
المؤمن الذي قصد الحق وأخطأ أعذر من عاص عرف الحق وتعمد مخالفته، وقد يؤجر على اجتهاده ويغفر خطؤه.
أهل البدع والهوى
أصل أهل البدع اتباع الهوى ومخالفة الحق، ولذلك يكثر فيهم الظلم والتكفير المتبادل، بخلاف أهل العلم الذين يخطئون ولا يتسارعون إلى التكفير.
تقليد اليهود والنصارى
الطوائف المتعصبة تجعل النجاة في اسم جماعتها، ويكفر بعضها بعضًا، وقد يقع نظير ذلك بين أتباع المذاهب إذا تحول التقليد إلى ولاء مطلق.
الولاء للرسول والصحابة
المسلم يقصد التوحيد وطاعة الرسول ﷺ، ولا يعقد الولاء المطلق لشيخ أو جماعة. العصمة في الوحي وإجماع الأمة لا في أفراد العلماء.
اجتماع الأتباع لا يصنع عصمة
قد يتفق أتباع عالم على خطأ، فلا تصبح كثرتهم حجة. العالم نفسه غير معصوم، فكيف بطائفة تقلده؟
علامة أهل البدع
من أبرز العلامات ترك طريقة السلف، لا مجرد الانتساب إلى مدرسة متأخرة. وتقاس الطوائف بمقدار قربها من الحديث والآثار.
الأشعرية الأولى والمتأخرة
قد يكون الكلابي أو الكرامي أو الأشعري الأول أقرب إلى السنة من متأخر ينتسب إلى الاسم، لأن العبرة بالمقالات لا بالملصقات.
طريق الاتفاق
يمكن أن ينتهي نزاع الحدادية والأشاعرة بالرجوع إلى قواعد ابن تيمية: إثبات الحق، منع تكفير الأعيان بلا حجة، وحفظ حسنات العلماء.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
