فضيحة كبرى: تدليس الحدادي محمد شمس الدين على الإمام ابن كثير في أثر مجاهد!

قناة شؤون إسلامية 12 يوليو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

كشف تدليس موثق: محمد شمس الدين وضع في موقعه عنصرًا بعنوان «ذكر من أثبته من أهل العلم» في مسألة إجلاس النبي صلى الله عليه وسلم على العرش، وأدرج فيه ابن كثير - وابن كثير ينكر هذا المعنى ويرده صراحة في الموضع نفسه.

النقل المبتور

نقل شمس الدين عن البداية والنهاية سياق ما روي عن مجاهد وعبد الله بن سلام وما جمعه المروذي فيه ونظم الدارقطني، ثم توقف عند هذا الحد. وابن كثير يكمل بعد ذلك مباشرة: «قلت: ومثل هذا لا ينبغي قبوله إلا عن معصوم، ولم يثبت في هذا حديث يعول عليه، وقول مجاهد وغيره ليس بحجة بمجرده، وما روي عن عبد الله بن سلام لا يصح إسناده». فمن اقتصر على الشطر الأول أوهم القارئ أن ابن كثير من المثبتين، وهو من الرادين.

شاهد آخر من ابن كثير

ويزيد المقطع بشاهد يقطع الشك: ابن كثير في أحداث سنة 371 يذكر فتنة وقعت ببغداد بين أصحاب المروذي وطائفة من العامة في تفسير ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾، وقتل بينهم قتلى، ثم يعلق: «وقد ثبت في صحيح البخاري أن المراد بذلك مقام الشفاعة العظمى». فموقفه معلن مكرر في موضعين، ومع ذلك أدرج اسمه في قائمة المثبتين.

الخلاصة

ليس المقصود من المقطع ترجيح أحد القولين في المسألة، بل بيان أن من يبتر النقل على هذا الوجه لا يوثق بنقولاته عن المفسرين والمحدثين. فمن دلس على ابن كثير وهو كتاب مطبوع بين أيدي الناس، فما ظنك بما ينقله عمن هو أبعد وأخفى؟