عجز الحدادي دمشقية عن الرد العلمي فلجأ إلى الكشري والطعمية!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
وقفة مع نموذج للإفلاس العلمي: بعد أن حاصره الشيخ أبو الفضل المصري بالحجج والإلزامات، خرج دمشقية يتحدث عن غرفة الشيخ ومكتبته الجديدة ويلمز المصريين بأنهم لا يجدون ثمن طبق كشري أو طعمية.
من الأدلة إلى الأثاث
يضع المقطع المشهد في إطاره: رجل عجز هو وشمس الدين والخليفي عن مواجهة إلزامات علمية مسجلة، فترك مناقشة الأدلة وانشغل بجدران الغرفة ورفوف المكتبة وطعام الفقراء. ويرد عليه بميزان الشرف الصحيح: الفقير الذي لا يجد ثمن الكشري أشرف ألف مرة ممن يأكل لحوم العلماء ويتخذ الطعن فيهم بابًا للشهرة والتكسب، والفقر ليس عيبًا ولا ضيق الحال سبة، إنما العيب أن يملك الرجل المال والمنصات ثم لا تكون صناعته إلا تتبع العلماء. بل يقلب السؤال: انظروا إلى ما عندكم من أموال ومنازل وأجهزة، فأنتم أولى بأن يقال لكم من أين لكم هذا.
الخلاصة
الخاتمة تحد بسيط: ردوا على الشيخ علميًا إن كنتم تستطيعون، فإن تفتيش الغرف وعد الكتب والسخرية من الكشري والطعمية لا تنقض دليلًا ولا تجيب عن إلزام ولا تستر عجزًا، وإنما تعلن للناس أن صاحبها أفلس.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
