محمد شمس الدين يردِّد منطق المشركين!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
وقفة مع مشهد عجيب: محمد شمس الدين يوصي أتباعه إن ظهر أن الحق مع خصومه في مباهلة السيوطي أن يحرقوا كتب السلف والخلف في التوحيد والعقيدة، فيذكر المقطع بمنطق المشركين الذين طلبوا الحجارة من السماء بدل الهداية.
أحرقوا الكتب ولا تراجعوا فهمي
التسجيل معروض بنصه: إن ذهبت المباهلة لهم فاذهبوا إلى كتب العقيدة تحديدًا وأشعلوا بها تنور أقرب عجوز كل يوم. ويعلق المقطع: المشركون لما عجزوا عن اتباع الحق قالوا ﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء﴾ ولم يقولوا فاهدنا إليه، وهذا لم يقل لأتباعه إن بان الخطأ فراجعوا فهمي، بل جعل الكتب هي الجانية. والسؤال الفاضح: لماذا كتب التوحيد تحديدًا وهي في جملتها آيات وأحاديث؟ ولم لم يأمرهم بحرق المصحف وكتب الحديث إذن؟
الخلاصة
المعادلة التي انكشفت: إن وافقت الكتب فهمه فهي كتب السلف، وإن خالفته فمصيرها التنور، وكأن الرجل وحده الناطق باسم السلف والمعبر عن عقيدة المسلمين. مقطع قصير يغني سامعه عن مجلدات في بيان حقيقة هذا الغلو.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
