بيان من علماء ودعاة سوريا في البراءة من منهج نزيل ألمانيا محمد شمس الدين

قناة شؤون إسلامية 1 أغسطس 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

عرض لبيان أصدره ملتقى دعاة الشام وقعه أربعة عشر شيخًا من علماء سوريا ودعاتها، يعلنون فيه براءة الدعوة السلفية من مسلك الغلو في الطعن بالعلماء، وينصون على أن ما يصدر عن محمد بن شمس الدين المقيم في ألمانيا لا يمثل إلا نفسه.

مضمون البيان

يقرر البيان أن الدعوة السلفية قائمة على الاعتصام بالكتاب والسنة بفهم السلف، وأنها دعوة العلم والعدل والرحمة وتعظيم شأن العلماء ومعرفة أقدارهم، لا إثارة الفتن وتتبع العثرات والتجرؤ على التبديع والتفسيق والتكفير. ثم يعلن الموقعون براءتهم من كل منهج قائم على التنطع والغلو، ويصرحون بأن ما يصدر عن شمس الدين في هذا الباب لا يعبر عن أصول الدعوة القائمة على العدل والرفق والإنصاف.

الأئمة ميراث الأمة

ويصف البيان تطاول بعض الجهال على أئمة الإسلام - الأئمة الأربعة والبخاري ومسلم وابن تيمية وابن القيم وابن حجر والنووي والسيوطي - بأنه مسلك خطير يفضي إلى الفتنة ويورث الفرقة ويشغل الناس عن العلم النافع، ويستهدف تقويض ثقة الأمة بتراثها العلمي وإضعاف صلتها بعلمائها الذين هم عقول الأمة وحملة شريعتها. ويقرر القاعدة: كل أحد يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخطأ العالم باجتهاد لا يسقط منزلته ولا يهدر سابقته، بل تغمر زلاته في بحار حسناته مع الإنصاف والدعاء وحفظ حق التوقير.

الخلاصة

ويربط البيان موقفه بواقع البلد: هذا المنهج المعتدل يحقق مقاصد الشريعة في الألفة والإصلاح، وينسجم مع ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي المتوافق عليه ومع ترسيخ السلم المجتمعي ونبذ الغلو والتطرف. وثيقة موقعة بأسماء ظاهرة تغني عن كثير من السجال: أهل البلد أنفسهم يعلنون أن هذا المسلك ليس منهم ولا منهجهم.