الرد على غلام حدادي يدافع عن محمد شمس الدين ويطعن في علماء الشام
أهمُّ ما جاء في الفيديو
رد حازم على غلام حدادي وصف علماء الشام ودعاتها بالجبن والخنوع والخيانة لأنهم أصدروا بيانًا يرفضون فيه غلو محمد شمس الدين بعد مباهلته التي كفر فيها السيوطي.
من يزايد على من؟
يقرر المقطع أدب الخلاف أولًا: اختلف مع أصحاب البيان كما شئت وانقدهم بالحجة إن كانت لديك حجة، أما رميهم بالجبن فف فجور في الخصومة وقلة أدب. ثم يذكر الغلام بمن يتكلم عنهم: قوم عاش كثير منهم سنوات تحت أزيز الرصاص، وواجهوا طائرات روسيا ونظام الأسد وميليشيات إيران وهم يقاتلون على الجبهات لا يكتبون من خلف الشاشات، ومنهم من انتقد أحمد الشرع يوم كان أشد بطشًا وكان ثمن الكلمة اعتقالًا أو رصاصة، فمم يخافون اليوم وقد اتسع هامش الكلام وصار الوضع أيسر؟
الخلاصة
الإنصاف أن يقال إن هؤلاء يريدون حماية بلادهم وتجربتها من غلو جديد يمزق المجتمع ويحول الخلاف العلمي إلى تكفير وحروب لا تنتهي. والخاتمة صفعة هادئة: اخفض صوتك واعرف للرجال قدرهم، فقد نختلف معهم لكننا لا نقبل أن يزايد في الشجاعة عليهم غلام يجاهد خلف لوحة المفاتيح.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
