رسالة شاب لأتباع محمد شمس الدين.. كنت أحبه وأتابعه وصدمت فيه!

قناة شؤون إسلامية 2 أغسطس 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

اتصال مباشر في بث قناة شؤون إسلامية من شاب صومالي كان حتى أيام قليلة من متابعي محمد شمس الدين (محمد السليمان) ومحبيه، بلغ به الأمر أنه فكر في تلقي الدروس عنه. في هذه المداخلة يحكي قصة الصدمة التي فتحت عينيه، ويوجه رسالة صريحة إلى زملائه الذين ما زالوا مخدوعين.

وصية لمن بقي هناك

الرسالة تبدأ بثلاث: تقوى الله، وسؤاله الهداية، وطلب العلم من أهله المعروفة شيوخهم وأسانيدهم. فأغلب المتابعين، كما يشهد الشاب من داخل التجربة، ليسوا طلبة علم، وكثير منهم يتابع الردود للضحك والتسلية لا للدين.

الموقف الذي أيقظه

رجل دعا لشمس الدين فقال له: هداك الله. فكان الجواب: «ادعُ لنفسك بالهداية». وقعت الكلمة على الشاب كالصاعقة وهو المحب المتابع. ومقدم البث يعلق: الله خاطب نبيه بقوله ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ﴾، فهل صار الدعاء بالهداية تشكيكًا في هداية المدعو له؟

أثر الخطاب في العوام

أخطر ما في الاعتراف: يقر الشاب بأن متابعته لشمس الدين غيرت رأيه في الإمام النووي، فصار ينقل الطعون لأهل بيته وهو لم يطلب العلم يومًا. ثم يستغفر مما كان. وقد بدأ طريقه الجديد فعلًا بالتسجيل في أكاديمية شرعية لطلب العلم من أوله.

الخلاصة

يختم الشاب بجملة تلخص القصة كلها: من تعلم حقًّا لم يتكلم في العلماء، بل أنزلهم منازلهم وسكت عما سكت عنه الأئمة، مستشهدًا بمقولة الإمام أحمد: «إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام». فالجرأة على الأئمة علامة نقص في العلم لا زيادة فيه.