رد الشيخ مصطفى العدوي على ضلالات محمد شمس الدين!!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
مقاطع مجموعة من دروس الشيخ مصطفى العدوي يرد فيها على جملة من ضلالات محمد شمس الدين: تفضيله الكنيسة على الأزهر، والتحذير من كتب النووي، وتكفير السيوطي، مع تقرير منهج أهل السنة في التعامل مع زلات العلماء.
الكنيسة أم الأزهر؟
يعرض الشيخ العدوي القول المنسوب موثقًا: أن إرسال ابنك إلى كنيسة يتعلم دينها أخف شرًا من إرساله إلى الأزهر، ويحكم عليه بلا مواربة: قائله جمع بين الجهل والجور والظلم، ويستحق التعزير والاستتابة، لأنه جعل تعلم عقيدة التثليث أهون من مؤسسة مسلمة فيها أخطاء في بعض المناهج ننبه عليها، وفيها مع ذلك علماء سنة أفاضل، فهي في الجملة مؤسسة مباركة نافعة للإسلام لا تعمم أخطاء بعض كتبها عليها.
زلة العالم تتقى وعلمه يؤخذ
وينصح الشيخ الشباب باتباع أهل العلم كابن باز وابن عثيمين والألباني، ويقرر القاعدة الجامعة: ليس كل عالم بمعصوم، والعالم الذي زلت قدمه في مسألة تتقى زلته ويؤخذ سائر علمه، كالنووي وابن حجر. وانظر أدب ابن باز في تعليقاته على فتح الباري: يثني وينبه على مواضع الخطأ، أما نابتة السوء التي تريد حرق كتب العلماء والتحذير من كتب النووي كلها فيظهر من صنيعها إرادة تدمير العلماء والذهاب بهم واحدًا بعد الآخر.
ما سمعت مسلمًا يكفر السيوطي
ويقسم الشيخ أنه ما سمع في حياته مسلمًا يكفر السيوطي، ويكرر التحريم ثلاثًا: يحرم ثم يحرم ثم يحرم تكفير السيوطي عينًا. ثم ينبه إلى أصل مهم: هناك كتب ومقولات دست على بعض العلماء وليست منهم، والسيوطي نفسه لما نقل عنه رجاء التجديد تحامل عليه بعض أهل عصره، فيلزم التثبت قبل الحكم، فللعلماء أعراض لا بد من المحافظة عليها.
الخلاصة
كلمة الشيخ العدوي حلقة في إجماع المعاصرين على استنكار هذا الغلو: لا تكفير للأئمة، ولا حرق للكتب، ولا تعميم للأخطاء، بل تنبيه على الزلة وأخذ للعلم واستفادة يومية من تراث هؤلاء الأئمة الذين نجلهم من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الآن.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
