القول المبين في محمد شمس الدين | الشيخ د. الشبراوي الحسني
الشيخ د. الشبراوي الحسني
مقابلة موثقة تكشف ميزانًا مختلًّا إلى حد الفجيعة: محمد شمس الدين يتغزل بأخلاق الدروز كطائفة ويعمر مضافاتهم في السويداء، بينما أهل السنة الذين يسميهم المدجنة جمعوا عنده جميع الخبائث.
بصوته: الدروز قوم مضيافون إلى درجة كبيرة، أهل كرم وشهامة، طيبون في التعامل، ذهبت إلى السويداء مرارًا. وبصوته أيضًا: المدجنة طائفة جمعت جميع الخبائث أمانة وخلقًا وديانة، وانطبقت عليهم صفات المنافقين. فطائفة عقيدتها تأليه الحاكم بأمر الله تمدح ديانة وخلقًا، وعلماء أهل السنة ودعاتهم شر خلق الله.
ويغلق ملف النفاق الدعائي بالمقارنة: شنّع على الشيخ حسن الحسيني لأنه لبى دعوة غداء في عمان وجعلها من أخبث الرشا وسخر بالخروفين، وهو المتردد على مضافات السويداء العامرة. فبكم بيع الميزان يا من تحاسب الناس على موائدهم؟