جولة جديدة للطعن في الشيخ ابن عثيمين!! على لسان تلميذ محمد شمس الدين!!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
توثيق لمشهد يتكرر في المدرسة الحدادية: تلميذ يخرج لينفي أن شيخه يطعن في ابن عثيمين، فيثبت الطعن بلسانه هو في نفس المقطع.
الزلة المزعومة
يقول التلميذ عن ابن عثيمين: أحبه وبارع في الفقه، لكنه زل في هذا الباب ولا نقاش فيها، ومدحه لرؤوس المبتدعة زلة، ولو لم يكن له خطأ إلا هذا فهو خطأ كافٍ وافٍ. والزلة المقصودة معروضة في المقطع بصوت ابن عثيمين: وصف النووي بالإمامة، وقوله إن رياض الصالحين يقرأ في كل مجلس ومسجد وأتمنى أن يجعل الله لي كتابًا مثله، وأن الظاهر أنه من أخلص الناس.
الاعتذار الأعجب
وحين سئل: هل تعذر ابن باز وابن عثيمين في ثنائهما على النووي؟ أجاب: نعم، بأنهم ما علموا حقيقة قوله. فصار أئمة الفتوى في العصر جاهلين بحال النووي، والعارف بحقيقته شمس الدين وتلاميذه، والشيخ محمد بن شمس الدين عنده كلماته صادقة لا تناقش.
الخلاصة
هكذا يورث الغلو: شيخ يغمز الأئمة بشياكة، وتلميذ يصرح بما تحفظ عنه شيخه. ومن جعل ثناء ابن عثيمين على النووي زلته الكبرى، فقد أخبرك أن ميزانه معكوس من أصله.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
