طعن محمد شمس الدين في ابن باز والعثيمين والفوازان!!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
توثيق لتطور خطير كان متوقعًا: انتقال محمد شمس الدين من الطعن في النووي إلى الغمز واللمز في ابن باز وابن عثيمين والفوزان وابن تيمية نفسه.
الاستهزاء بابن عثيمين والفوزان
تمنى ابن عثيمين أن يجعل الله له كتابًا مثل رياض الصالحين، فخرج شمس الدين ساخرًا: يعطيك كتابًا وجب عليك أن تشكره عليه وتتمنى أن تكون كتبت مثله؟ وحين قال الفوزان لمن يطعن في النووي وابن حجر: يا مسكين، لوى شمس الدين العبارة إلى قوله: النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم أحيني مسكينًا، فأنت والفوزان تعيبون على النبي أنه مسكين. تحريف للسياق يفتقر لأدنى درجات الأدب فضلًا عن الأمانة.
تجهيل ابن باز وابن عثيمين
وسئل: هل تعذر ابن باز وابن عثيمين في ثنائهما على النووي؟ فأجاب: نعم، بأنهم ما علموا حقيقة قوله. فرمى إمامي الفتوى بالجهل ثم تفضل عليهما بالعذر. ولم يسلم ابن تيمية: وصف تأصيله في الصلاة خلف المبتدعة بالكلام الفارغ محتجًّا بأن أحمد صلى خلف المأمون وكان يعيد. فكشف الحسيني جهله التاريخي المضحك: الإمام أحمد لم يلتق المأمون قط، فقد مات المأمون وأحمد في الطريق إليه مقيدًا.
الخلاصة
هكذا تتدحرج كرة الغلو: تبدأ بإمام متقدم يُتَّهم بالتأويل، فإذا دافع عنه علماء العصر لحقوا به واحدًا واحدًا. واليوم الذي حذر فيه العلماء من هذه السلسلة صار توثيقًا مشاهدًا.
فيديوهات أُخرى
