براءة الإمام النووي من تهمة نفي العلو: الجسم والحركة والمكان

الشيخ أبو الفضل المصري 15 نوفمبر 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يدافع الشيخ أبو الفضل المصري عن الإمام النووي من تهمة نفي علو الله، ويفصل في ألفاظ الجسم والحركة والمكان بنصوص ابن تيمية والألباني وابن عثيمين وصالح آل الشيخ والفوزان. هذه ألفاظ مجملة محدثة، ورفضها لا يساوي نفي الصفات الثابتة.

ثبوت العلو عند النووي

أثبتت حلقات سابقة من خط النووي نقله عن الأشعري وابن الصلاح ما يدل على العلو، ورسالة في الحرف والصوت، فلا يحمل كلام مجمل على نقيض هذه النصوص.

موقف الإمام أحمد

امتنع أحمد عن الألفاظ المحدثة المحتملة، فلا يثبت بها ولا ينفى حتى يفصل معناها. هذا هو الأصل في الجسم والحركة والجهة والمكان.

الفوزان يدافع عن ابن تيمية

نقل الفيديو مقالًا للفوزان يبرئ ابن تيمية من القول إن الله جسم أو جهة أو يتحرك كحركة المخلوق، ويثبت له الصفات كما تليق بالله.

الحركة المخلوقة

الانتقال الذي يقتضي خلو مكان وشغل آخر، والحركة المشابهة للمخلوق، باطلان. أما أفعال الله الثابتة بالنص فلا تنفى باسم لفظ محتمل.

لفظ الجسم

إن أريد به التركيب والمماثلة فهو باطل، وإن استعمله النافي لنفي الرؤية والكلام والصفات كان نفيه باطلًا. اللفظ نفسه لم يرد في الوحي فيترك.

لفظ المكان

المكان المخلوق المحيط بالله منفي، أما المكان العدمي بمعنى ما وراء العالم فيستعمله بعضهم لإثبات العلو. والألباني يمنع إطلاق اللفظ لعدم وروده.

لا مكان يحويه

نقل السجزي أن الله كان ولا مكان، وقرر الذهبي ترك الألفاظ التي لم يأت بها الخبر. هذا تنزيه لا تعطيل.

اتفاق المعاصرين

فصل ابن عثيمين وصالح آل الشيخ في هذه الألفاظ على النهج نفسه: يستفصل عن المراد، ويقبل الحق ويرد الباطل.

موضع ظلم ابن شمس

حمل نفي النووي للجسم والحركة والمكان المخلوق على نفي العلو، مع أن عبارته توافق تفصيل أئمة السلف الذين يحتج بهم ابن شمس.

الخلاصة

لا يثبت على النووي نفي العلو بعبارة مجملة، ونصوصه وتفصيل العلماء تبرئه من التهمة. من أراد الرد على خطئه فعليه تحديد المعنى لا إطلاق التجهم.