الدمشقية يحرف حديث النبي ﷺ ليطعن في الشيخ عبدالله العبيد، نصرة لمحمد شمس!!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
حلقة للشيخ حسن الحسيني تتوقف عند سابقة خطيرة: عبد الرحمن دمشقية يحرف حديث النبي صلى الله عليه وسلم في العراف ليخترع به حدًا شرعيًا جديدًا ينزله على الشيخ عبد الله بن صالح العبيد، فيقول إن من أتاه فصدقه لم تقبل له 40 صلاة.
تحريف مزدوج
يبين الحسيني موضعي العبث: الحديث جاء فيمن أتى عرافًا فسأله أن صلاته لا تقبل 40 يومًا، لا 40 صلاة كما اخترع دمشقية، ثم إن تنزيله على عالم رباني وصفه محمد شمس الدين نفسه بأنه خيار من خيار يسرد كتب السلف سردًا تأليه على الله وابتداع حكم لم ينزل به سلطان. ويسأل ساخرًا: لماذا 40 صلاة لا 41؟
فراسة عالم لا كهانة
أما سبب الحملة فكلمة للشيخ العبيد حذر فيها من القوم وقال ارقبوهم فسيصيرون أخس الناس، فجعلها دمشقية كهانة وادعاء غيب. ويرد الحسيني: هذا استشراف مآلات بقرائن ظاهرة لا رجم بالغيب، والقرآن أثبته: ﴿ولتعرفنهم في لحن القول﴾، وقال عثمان رضي الله عنه ما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه. فهل كان الإمام أحمد كاهنًا حين قال لحوم العلماء مسمومة، وابن المبارك حين قال من استخف بالعلماء ذهبت آخرته؟
كلام الشيخ العبيد بنصه
وتعرض الحلقة المقطع الذي هاجموه لأجله: الشيخ يقرر أن ابن حزم والنووي وابن حجر أخطؤوا في مسائل ظنوها مذهب السلف، وأن خطأهم يبين بكلمتين دون شوشرة ولا تكفير مع إحسان الظن، ويستشهد بكلمة ابن تيمية أنه ما علم الذين رد عليهم إلا مريدين تنزيه الله لكنهم أخطؤوا الطريق. ثم يحذر من يجعل الرد سلم شهرة بخبث نية: الله ينتقم لأوليائه، ومن لم يرجع عاقبه الله وجعله عبرة. فجاء تهجم دمشقية بعدها مصداقًا لفراسة الشيخ حرفًا حرفًا.
الخلاصة
يختم الحسيني بعبارته الجارية: شكرًا عبد الرحمن دمشقية، استمر ولا تتغير، فهؤلاء القوم كلما تكلموا فضحوا أنفسهم، ومن حرف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لنصرة صاحبه فقد كفى خصومه مؤنة الرد عليه.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
