التبرير للكذاب المفتري!! | وهل يتعاون محمد شمس الدين معه؟؟

الشيخ حسن الحسيني 23 فبراير 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

رد الشيخ حسن الحسيني على مقطع زعم فيه محمد شمس الدين أنه حذر ممن فبرك عليه مقطعًا مكذوبًا، فيبين أن ما جرى تبرير للكاذب لا تحذير منه، ثم يكشف علاقة توثقها الصفحات بين ذلك المفبرك وقناة شمس الدين.

تحذير أم تبرير؟

يضرب الحسيني مثالًا يوضح الفرق: من سأل شيخًا عن سرقة وقعت منه فالجواب أن يقال له اتق الله فقد وقعت في كبيرة، فرد ما أخذت وتب. أما شمس الدين فقال عن الفبركة إنها «فيه نوع من الكذب»، ثم أضاف: أنا أفهم مرادك، هذا مراده نوع من الإلزام لهم - فأعطاه العذر والنية الحسنة، ولم يأمره بحذف المقطع، بل أرشده إلى تعديل العنوان ليمشي حاله. ويسأل: من شق عن قلبه حتى علم أنه أراد الإلزام؟ ثم النتيجة العملية: الأتباع تلقفوا الكلمة فصاروا يدافعون عن الكذاب بأنه إلزام لا كذب.

الكاذب يعلن الإصرار

والدليل القاطع أن المقطع لم يكن تحذيرًا: منشور المفبرك بعد ذلك يتفاخر فيه بصنيعه ويصر على إبقاء المقطع ويكتب: سأعمل على منواله. فمن فهم من كلام شيخه تحريم الكذب لا يكتب هذا. ويحمل الحسيني شمس الدين المسؤولية: كان يسعك السكوت، فأما وقد علقت بهذه الطريقة وشجعت وبررت وأرشدت فأنت شريك فيما بعدها.

الصدمة الموثقة

ثم يعرض المقارنة: المفبرك نشر في حسابه أنه أنهى مونتاج مقاطع المناظرة ووضع رابط التحميل، وبفتح الرابط تظهر المقاطع نفسها التي رفعت في قناة شمس الدين بأسمائها ومددها وفواصلها، وسئل صراحة: أنت من أعطى المقاطع لقناة الردود العلمية؟ فأجاب: نعم. فالمقاطع المجتزأة من المناظرة، وهي قرابة 49 مقطعًا، مرت كلها بيد رجل ثبت كذبه، ومن كذب سقطت عدالته فلا يؤتمن على مقطع.

الخلاصة

وينذر الحسيني من مآل الفتوى: إذا صار الكذب مقبولًا باسم الإلزام مع تعديل العنوان، فما الذي يمنع غدًا من فبركة صوت أو فيديو بالذكاء الاصطناعي على ابن باز أو ابن عثيمين أو الألباني بالحجة نفسها؟ ثم يذكر بأن الكذب على المخالفين مذهب الرافضة لا السلف، ويختم بموقف أبي بكر الصديق لمن هدده بسب يدخل معه في قبره: بل يدخل معك في قبرك، ويدعو دعاء المظلوم على المصر على كذبه، ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك.