المباهلة تنتهي بهروب محمد شمس الدين من البث

قناة مكافح الشبهات 28 يوليو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يوثق هذا البث المطول المباهلة كاملة بين محمد شمس الدين من جهة، وأبي الفضل المصري وطارق السيد أبي عمر وأبي الحسن الأزهري من جهة أخرى، ثم الحوار الذي انتهى بخروج محمد حين طولب بتحديد موقفه من المواد الأخلاقية المنشورة عنه.

من دعا إلى المباهلة؟

افتتح أبو عمر بأن محمد هو الذي طلبها وكرر الدعوة إليها، بينما أرجأها أبو عمر واستشار أهل العلم وخاف على محمد وأهله. وبعد الاستخارة والاستشارة انشرح صدره إلى قبول الصيغة المحددة.

مشروعية المباهلة

شرح أبو الفضل أنها ثابتة في آية نصارى نجران، ومشروعة للأمة بعد النبي عند المسائل المهمة وبعد وضوح الحجة وانسداد طريق المناظرة. وأكد أنه لم يحب أن يكون سببًا في لعن مسلم أو أذى نساء وصبيان، لكنهم استجابوا لطلب محمد.

ضبط البنود

أدار أحمد سليمان الجلسة وحدد أربعة محاور: تبديع النووي، وتبديع أبي حنيفة، وتكفير السيوطي، وتعيين الطرف الأظلم والأكذب والأفجر والأبعد عن سنة الرسول.

المحور الأول: النووي

شهد محمد أن يحيى بن شرف النووي مبتدع، ودعا أن ينصره الله ويظهر الحق على يده إن صدق، وأن يهلكه مع نسائه بالموت وينزل عليه اللعنة والعقوبة إن كذب. ورد الثلاثة بالشهادة أن النووي ليس مبتدعًا وبالدعاء نفسه.

المحور الثاني: أبو حنيفة

شهد محمد أن النعمان بن ثابت مبتدع، وشهد أبو الفضل وأبو عمر وأبو الحسن أنه ليس مبتدعًا. أوضح المنسق أن عبارة «حسب منهج أهل السنة» أزيلت بعد أن اشترط الطرف الآخر ربطها بتطبيق علماء أهل السنة عبر القرون.

المحور الثالث: السيوطي

شهد محمد أن عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ليس مسلمًا بل مرتد، وشهد الثلاثة أنه مسلم؛ ودعا كل طرف على نفسه وأهله إن كان كاذبًا.

المحور الرابع: الأظلم والأفجر

شهد محمد أن أبا عمر وأبا الفضل وأبا الحسن هم الأظلم والأفجر والأكذب والأبعد عن السنة، وشهد كل واحد منهم أن هذه الأوصاف راجعة إلى محمد، بالصيغ المتفق عليها.

فتح ملف المواد الأخلاقية

بعد انتهاء البنود طلب أبو عمر سؤالًا، فرفض محمد أولًا لأنه خارج الاتفاق. ثم طلب محمد من أبي عمر أن يشهد أمام الله، فشهد أبو عمر أن المواد الأخلاقية والجنسية المنشورة عنه صحيحة، وشهد محمد أن أبا عمر ومن نشرها كاذبون.

عموم الشهادة وتفاصيلها

طالبه أبو عمر أن يشهد أن كل ما عرضه حامد الطاهر وأيمن قرقر كذب، بما يشمل الحسابات والرسائل والتسجيلات. قيد محمد شهادته بدعوى وجود فضائح أخلاقية وجنسية، وقال إنه لا يعلم إن كانت بعض المواد الجزئية صحيحة.

حكم المنسق

قال أحمد سليمان إن محمد حين طلب الشهادة من أبي عمر قبل ضمنيًا فتح الموضوع، ولا يصح أن يأخذ الشق الإيجابي لنفسه ويرفض السؤال المقابل. لكنه نبه إلى تشعب المواد واحتمال اختلاط بعض النسب، وطلب تحديد كل واقعة.

العرض العلني والخروج

طلب أبو عمر بثًا على قناة المنسق يعرض فيه الأدلة بنفسه، ويبين الحسابات وعلاقاتها، حتى يرى الجمهور ما شهد عليه. عند هذا الطلب خرج محمد من البث ولم يكمل النقاش، فعده المشاركون هروبًا من تفصيل الشهادة.

ربط الحسابات بمحمد

بعد خروجه عرض أبو عمر عنوانًا ورقم هاتف نشرهما محمد بنفسه، ثم أظهر بريدًا مربوطًا بقنواته أرسل إلى حسابات بأسماء متعددة: عثمان علوني، أم سفر، محمد صهيب الفزازي، محمد عماد الدين، سفيان السوري وغيرها، وقال إن هذه الروابط هي أساس نسبة المواد إليه.

الحسابات البديلة

قارن ذلك باتهام محمد وليد إسماعيل بتزوير البريد، وقال إن الوثائق تظهر أن محمد نفسه أنشأ حسابات كثيرة في المنتديات بأسماء مختلفة، وبعضها كان يستعمل في الطعن والجدال.

إجماع الأمة ركن موقفهم

أكد أبو الحسن أنهم لا يدعون عصمة النووي أو السيوطي، بل يستندون إلى عدم اجتماع الأمة على إمامة مرتد أو مبتدع ضال ثمانية قرون. فالخطأ والزلل يقعان من الإمام، لكن اتفاق أهل العلم على إمامته لا يجتمع مع الصورة التي صنعها محمد.

تاريخ المحتوى المحذوف

ذكر المشاركون أن مواد محمد القديمة وحساباته وسلسلة «المسيطرون» حُفظت قبل حذفها، وفيها بصماته وأسماء وأكواب وأشخاص مرتبطة بقصص أخرى، وأن أرشيفات الشبكة تحفظ ما يحاول إزالته.

التوبة لا تثبت بالإنكار

ردوا على قول دمشقية إن محمد تاب: التوبة من مواد عامة تحتاج اعترافًا وتصحيحًا وبيانًا، بينما محمد ينكر أصل نسبتها إليه ويصف ناشريها بالكذب؛ فلا يمكن الجمع بين الإنكار والاحتجاج بتوبة لم يعلنها.

انتهى البث بعد ساعات من توثيق المباهلة وعرض أول الأدلة والتعليقات العلمية، مع وعد باستكمال الملفات؛ وكانت النتيجة المباشرة أن البنود الأربعة تمت، أما محمد فغادر عند الانتقال من الشهادة العامة إلى عرض المواد تفصيلًا.