هل تاب ابن شمس؟ تناقض حكمه على زغلول النجار والنووي
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يكشف الشيخ أبو الفضل المصري تناقض محمد شمس الدين في معاملة زغلول النجار برفق شديد مع أخطاء عقدية نقلها عنه، ثم معاملته النووي والغزالي والخطابي والبيهقي بالتكفير والتجهم. القاعدة العادلة تطبق على الجميع: يرد الخطأ، ويفصل الحكم على المعيّن إلى العلماء.
الأقوال التي نقلها ابن شمس
نقل عن زغلول أن الله خلق المكان وهو في الوجود كله، وأنه لم يعرف موضع العرش، وأنكر حديث السحر، وطعن في رواية البخاري، واستعمل حديثًا موضوعًا.
لغة لينة في الحكم
اكتفى ابن شمس بعبارات الخطأ وعدم الصواب، واعتذر بضعف الدراسة، وفتح احتمال الأجر على الاجتهاد وحسن القصد.
إثبات المحاسن
ذكر له كتبًا نافعة وقبولًا واسعًا، فلم يجعل الأخطاء العقدية ماحية لكل خير ولا مسقطة للشخص.
المقارنة بالنووي
لم يمنح النووي والغزالي والخطابي والبيهقي هذا التفصيل، بل فتح باب التجهم والتكفير والحكم على القبور، مع ثبوت إمامتهم عند علماء القرون.
الحكم على زغلول
لا يصدر الفيديو حكمًا معينًا عليه، بل يتركه للعلماء بعد معرفة السياق وثبوت الأقوال واحتمال الرجوع. المقصود كشف اختلاف الميزان.
هل تاب ابن شمس؟
لا تثبت التوبة بالصمت ولا بتغيير بعض الخطاب، بل بالاعتراف بالأخطاء ورد الحقوق وبيان الرجوع للناس الذين تلقوا عنه.
القاعدة المطلوبة
يفصل بين القول وقائله، ويرد الباطل مباشرة، ثم يراعي في المعين العلم والقصد والحجة والتوبة. هذا الميزان يطبق على العالم القديم والمتصدر المعاصر.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
