إمام التكفير والتشغيب محمد شمس الدين
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد الباحث طارق السيد أبو عمر على تشغيبات محمد شمس بعد عجزه عن جواب حلقة تكفير السيوطي، ويثبت أنه يصرح بإخراجه من الإسلام، ثم يناقش حكم الشهادة لمعين بالنار ومعنى استغاثة السيوطي والسفاريني.
اختلاق اتهام بتكفير النووي
ادعى محمد أن أبا عمر اتهمه بتكفير النووي، مع أن الحلقة كلها كانت في تكفيره للسيوطي ولم يقل فيها ذلك عن النووي. ثم عرض أبو عمر تسجيلًا آخر يصرح فيه محمد بأن السيوطي كافر، فالسياق والصوت والصورة كلها في السيوطي.
رمي المدافع بالتكفير
سمى محمد أبا عمر تكفيريًا من غير أن يعرض مسلمًا كفره، بينما تكفير محمد للسيوطي وغيره مسجل. كما اتهمه بإباحة الشرك وتبريره، والطعن في أحمد وابن خزيمة، والطعن في الرسول، وكلها اتهامات مكفرة لم يصرح بلوازمها حتى لا يواجه بأنه يكفر خصمه.
عواقب الأعيان مبهمة
نقل عن الصابوني أن أصحاب الحديث لا يحكمون لمعين بالجنة أو النار؛ لأن الخاتمة مغيبة، وإن كانوا يشهدون عمومًا أن المؤمنين في الجنة والكافرين في النار. فمن أين جزم محمد بأن السيوطي مات مشركًا وأن الله لن يغفر له؟
نص أحمد وابن تيمية
نقل ابن مفلح عن ابن تيمية أن المنصوص عن أحمد هو اللعن المطلق لا المعين، والشهادة العامة بالجنة والنار، ولا يشهد لمعين إلا بنص أو استفاضة على قول. فالتفريق بين الحكم العام والمعين أصل سني.
فتاوى المعاصرين
عرض من كلام العلماء أنه حتى إذا مات شخص ظاهرًا على النصرانية أو الإلحاد لا يقطع له بعينه بالنار؛ لأن الباطن والخاتمة إلى الله. ونقل جوابًا في شنودة وشارون يثبت حكم الكفر الظاهر ويمتنع من تعيين المصير الأخروي، وهو اختيار ابن تيمية وابن باز وابن عثيمين.
التألي على الله
قول إن الله لا يغفر لفلان، أو لا يدخله الجنة، أو يدخله النار، عبارات متلازمة في الحكم الأخروي. واستشهد بحديث الرجل الذي أقسم أن الله لا يغفر لأخيه فأحبط الله عمله، تحذيرًا من القطع بلا علم.
استغاثة السيوطي
حمل محمد لفظ الاستغاثة على دعاء النبي وخرج به السيوطي من الإسلام، مع أن السيوطي ينهى صراحة عن دعاء غير الله والاستغاثة الشركية، ويقرر أن الحوائج لا ترفع إلا إلى الله.
الدعاء بلا واسطة
نقل السيوطي أن أجوبة «يسألونك» جاءت بـ«قل»، أما «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب» فحذفت منها «قل» لأن مقام الدعاء لا واسطة فيه بين العبد ومولاه. وهذا نص واضح في إخلاص الدعاء لله.
استغاثة السفاريني
استعمل السفاريني لفظ الاستغاثة بالنبي، ففسرها محمد بالشفاعة والمساعدة لا الدعاء. وهو المعنى نفسه الذي شرحه أبو عمر عند السيوطي؛ فلماذا يحمل اللفظ عند أحدهما على معنى جائز وعند الآخر على الشرك؟
حمل كلام المسلم على الخير
استدل بقول عمر: لا تظن بكلمة خرجت من مسلم شرًا وأنت تجد لها في الخير محملًا، وبقول أبي قلابة في التماس العذر. فإذا كان السيوطي يصرح بتحريم دعاء غير الله، تعين حمل لفظه على المعنى الذي لا يناقض توحيده.
من يملك تكفير العلماء؟
نقل الشوكاني أن إخراج المسلم من الإسلام لا يكون إلا ببرهان أوضح من الشمس، وأن الفعل أو اللفظ المحتمل لا يكفي بلا اعتقاد معناه. ونقل ابن تيمية أن تسليط الجهال على تكفير علماء المسلمين من أعظم المنكرات، وأصله من الخوارج والروافض.
الخلاصة أن محمد لم يجب عن النصوص، بل بدل محل النزاع واتهم خصمه، بينما تسجيلاته تثبت تكفير السيوطي، وأصول أهل السنة تمنع الجزم بخاتمته ومصيره وتحمل كلام المسلم المعلوم توحيده على أحسن محامله.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
