محمد شمس يتهم أبا عمر بالعلمانية وعدم الإيمان بالله
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد الباحث طارق السيد أبو عمر على اتهام محمد شمس له بأنه علماني ولا يؤمن بالله، ثم يفند احتجاجه بأقوال السلف في تفضيل بعض أقوال اليهود والنصارى على الجهمية، موضحًا أن المقارنة خاصة بأبواب الصفات لا حكمًا عامًا على العقيدتين.
العلماني عند محمد كافر
عرف محمد العلماني بأنه من يفصل الدين عن الدولة أو ينكر السنة، وصرح بتكفيره. لذلك فوصف أبي عمر بالعلماني تكفير له، وإن تجنب لفظ «كافر» الصريح حتى لا يوصف بالغلو.
الوصف لا ينطبق
أبو عمر لا يدعو إلى فصل الدين عن الدولة، وله حلقات في نقد العلمانية، ولا ينكر السنة بل يرد على منكريها؛ فليس في التعريف الذي وضعه محمد ما يصدق عليه. وعد الاتهام اغتيالًا معنويًا بعد العجز عن الرد العلمي.
الشيطنة وتسميم البئر
شرح أن وصف الخصم بالكفر قبل عرض حجته يجعل الجمهور يرفض كلامه سلفًا، وهو فجور في الخصومة يشبه إجازة بعض الرافضة البهتان على المخالف. وذكر اتهامات سابقة له بالطعن في الرسول والصحابة، وإباحة الشرك، والشك في كفر القساوسة، ووحدة الدين مع عباد الأصنام.
من حارس حدود إلى علماني
عرض تسجيلات محمد القديمة وهو يعد أبا عمر مع هيثم طلعت وإياد قنيبي وسامي عامري وأحمد السيد ومنقذ السقار من حرس الحدود الذين يردون على الملاحدة، ويحيل الناس إلى ردوده على عدنان إبراهيم ورشيد. ولم يتغير منهج أبي عمر، وإنما بدأ الاتهام بعد نقده لمحمد.
معيار الإسلام اليقيني
محمد يثبت إسلام نفسه بالشهادتين والدعوة إلى الإسلام. وأبو عمر يشهد الشهادتين، ويعلن صلاحية الإسلام لكل زمان ومكان، وبراءته من العلمانية، ويدعو إلى الإسلام؛ فيثبت إسلامه بالمعيار نفسه، فلا يجوز إخراجه منه بدعوى لا دليل عليها.
النصرانية وعقيدة الأزهر
احتج أبو عمر على قسم محمد أن إرسال الابن إلى الكنيسة واعتقاد النصرانية أخف من إرساله إلى الأزهر وتلقي عقيدته، ثم حاول محمد حصر كلامه في يسري جبر. لكن التسجيل جمع الأزهر ويسري جبر، والأزهر لا يدرس عقيدة وحدة الوجود التي جعلها محمد مناط الحكم.
هل كل عقائد النصارى أخف؟
عرض عقائد نصرانية في التثليث وتأليه المسيح وموت الإله وإنكار نبوة محمد، وقابلها بأن الجهمية لا يقولون بهذه الأصول. فلا يمكن جعل النصرانية كلها أخف من بدعة الجهمية كلها؛ وإنما تقع المفاضلة في مسألة محددة.
قول «الله في كل مكان»
الجهمية يقولون إن الله في كل مكان، والنصارى المعاصرون يقررون العبارة نفسها، بل نقل نصًا كنسيًا في الحلول في الكنيف. لذلك لا يصح الاستدلال بكلام السلف في أهل كتاب أثبتوا العلو على نصارى يقولون اليوم بعين قول الجهمية في هذا الباب.
مراد البخاري
قول البخاري إنه لم ير أضل في كفرهم من الجهمية متعلق بباب الأسماء والصفات؛ فهم نفوا العلم والقدرة واليد والوجه والكلام، بينما أثبت أهل الكتاب بعض هذه الصفات وإن ضلوا في غيرها. وفي الصفحة التالية قرر علي بن المديني أن قول من جعل لله ولدًا أعظم من قول من نفى كلامه، فتتغير المفاضلة بتغير المسألة.
نصوص الدارمي وابن تيمية
مقارنة الدارمي بين قول اليهود «يد الله مغلولة» وقول الجهمية إن اليد مخلوقة خاصة بصفة اليد. وكذلك بيّن ابن تيمية أن اليهود أثبتوا الصفة والعيب، والجهمية نفوا كليهما؛ فكون قولهم أسوأ هنا ليس تفضيلًا شاملًا لليهودية.
المبتدع خير من الكافر الأصلي
نقل عن ابن تيمية أن مبتدعة مسلمين دعوا كفارًا فصاروا مسلمين مبتدعين، وهذا خير من بقائهم كفارًا، وعن الذهبي في بشر المريسي أن من كفر ببدعة ليس مثل الكافر الأصلي أو اليهودي والمجوسي، مع البراءة من البدع.
الأشد ضررًا لا يعني الأخف كفرًا
قول عبد الغني المقدسي إن رادّي أحاديث الصفات أشد ضررًا على الإسلام من الكفار يتحدث عن الضرر؛ لأنهم ينتسبون إلى الإسلام فيسمع لهم الناس، لا عن كون جميع عقائد الكفار أفضل من عقيدتهم.
ختم بأن الشتائم لم تجب عن الحجج، ودعا محمد إلى عرض كلامه كاملًا والرد على أدلته بدل اقتطاع ثوانٍ وتكفير صاحبها، وأجّل الحديث عن المباهلة إلى الحلقة التالية.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
