محمد شمس وكلمة السر: الكذب مستمر
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يجمع الباحث طارق السيد أبو عمر أمثلة متتابعة على نسبة محمد شمس الدين إلى خصومه أقوالًا لم يقولوها، ثم يطبق عليه قاعدته: «الكاذب غير موفق»، ويكشف تناقضه في مسألة التوفيق والشهادة لمعين بالجنة أو النار.
قاعدة التوفيق تنقلب عليه
أنكر محمد على من قال إن طرحه لم يوفق، وعد ذلك كذبًا على الله لأنه لا يعلم من وفّقه الله. ثم وصف أبا عمر نفسه بأنه غير موفق، فلما أُلزم بكلامه قال إن الكاذب والكافر غير موفقان.
دعوى وحدة الدين مع عباد الأصنام
اتهم أبا عمر بأنه قال إنه وعباد الأصنام على دين واحد، مع أن جواب أبي عمر المسجل كان: «لا وألف لا»، مع البراءة من الأصنام وعابديها. فوضع محمد عكس الجواب الصريح على لسانه ثم بنى عليه التكفير.
تحريف موقف زين من الصلاة
حين أراد محمد إنهاء المناظرة للصلاة قال له زين: اذهب وصلِّ وسأنتظرك. لكن محمد نشر مادة بعنوان أن زين حاول إشغاله عن المغرب، وحذف من المقطع جملة الإذن بالصلاة والانتظار.
من قال لفظ «كلب»؟
نسب اللفظ إلى أبي الفضل المصري ورد عليه به، بينما القائل هو وليد السعيدان الذي كان محمد يصفه بالعالم الثقة، وشرح أبو الفضل أن المراد تشبيه صفة من صفات الخوارج بحديث «كلاب النار»، لا ابتداع السباب من عنده.
الاستغاثة ومسلمو الكنائس
اتهم أبا عمر بتبرير الاستغاثة بغير الله مع تصريحه بأنه لا يجيزها ولا يعلم دليلًا عليها، وإنما شرح مراد بعض العلماء منها. وسخر من حديثه عن قساوسة ورهبان مسلمين سرًا، مع أن أبا عمر نقل شهادة قس سابق عُذب بعد إسلامه ورأى راهبًا يصلي صلاة المسلمين.
عمار بن ياسر
ادعى أن أبا عمر سمى عمار بن ياسر سابًا للرسول، والحقيقة أنه ألزم محمد بطريقته: إن سأل المسلم هل هو ومن سب الرسول على دين واحد، دخل عمار المكره في ظاهر السؤال؛ ولذلك لا بد من التفريق بين الفعل المجرد وحال المعين وعذره.
اتهامات متراكمة
طالبه أن يشهد أمام الله على دعاواه بأن أبا عمر اتهم أحمد وابن خزيمة بالكفر، ووصف عمارًا بما ادعاه، وأنه علماني لا يؤمن بالله، وأن أبا الفضل هو صاحب لفظ السباب؛ ثم شهد أبو عمر أنه نقل الأقوال بأمانة وأنه يرجع إذا نبهه أهل العلم إلى خطأ.
أقوال العلماء ليست طوام
ما استنكره محمد من كلام أبي عمر في تساهل الترمذي أو تشيع النسائي منقول عن الذهبي والألباني ومصطفى العدوي وغيرهم، فالهجوم على الناقل دون مناقشة الأصل يوهم الجمهور أن الأقوال مبتدعة من عنده.
الشهادة لمعين بالجنة أو النار
عرض من «شرح أصول اعتقاد أهل السنة» ومن «الإبانة الصغرى» أن الشهادة لمعين لم يرد فيه نص بدعة، ونقل ابن عثيمين في الامتناع من القطع لمعين بالنار ولو مات ظاهرًا على الكفر؛ إذ يقال حكمًا عامًا: من مات على ذلك فهو من أهل النار.
تعديل المقال بعد الإلزام
كان موقع محمد يقرر: «ولا أحكم على معين بجنة ولا نار ما لم يدل الدليل الصحيح على تعيينه»، ونقل أتباعه العبارة في المنتديات، ثم حذفت من المقال بعد إلزامه بها في السيوطي، وبقي ما قبلها وما بعدها شاهدًا على التعديل.
معنى التألي على الله
حصر محمد التألي في الحلف، بينما نقل أبو عمر من «لسان العرب» و«الغريبين» أن من معانيه الحكم على الله بلا علم، كقول فلان في الجنة أو النار. فهذا هو المعنى الذي قصده هو وأبو الفضل في الكلام على التوفيق.
إلزامه بطريقته في الأئمة
سخر محمد من عنوان أن الجهمية أئمته، فشرح أبو عمر أنه جمع أسماء يصفهم موقع محمد بالأئمة مع نصوص ينسبها إلى أحمد في وصفهم بالجهمية؛ وهو تطبيق لطريقته نفسها في تركيب الأحكام على العلماء.
الخلاصة أن محاولته الهروب من قاعدة التوفيق راكمت دعاوى جديدة تناقض التسجيلات، وأن كثيرًا مما وصفه بالطوام هو كلام لأهل العلم أو إلزام بمنهجه لا اعتقاد لأبي عمر.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
