محمد شمس يدعو إلى الاقتداء بالملاحدة في الأخلاق!

قناة مكافح الشبهات 3 يوليو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يرد الباحث طارق السيد أبو عمر على إشادة محمد شمس الدين بملحد لأنه كتب اسمه كاملًا، ودعوته مخالفيه من أهل السنة إلى الاقتداء بالملاحدة، ويقارن هذا المعيار بما صدر من محمد ورفاقه من تنابز وسباب ولعن وفحش.

أخلاق الملحد عند محمد

شهد محمد للملحد بشيء من الأخلاق لمجرد كتابته اسمه «محمد شمس الدين»، مع أن الملحد يسب الله ورسوله والقرآن والصحابة وأمهات المؤمنين. وفي المقابل نفى الأخلاق عن مسلمين اختصروا اسمه أو أطلقوا عليه لقبًا في مقام الرد، فصار توقير شخصه مقدمًا في هذا المقياس على حرمة المقدسات.

الملاحدة يرفضون شهادته

عرض رد الملحد نفسه بأن شهادة المسلمين للملاحدة لا تعني لهم شيئًا، ثم استغرب الملحد أن تُرمى عبارة «المنتسبين زورًا إلى السنة» على أهل السنة لا على منكري السنة أو الشيعة. ورأى أبو عمر أن المقطع فضح انحياز محمد أكثر مما خدمه.

التنابز بأسماء العلماء

قابل دعوة محمد إلى ترك الألقاب بتسميته أحمد السيد «أحمق السيء» مع أن الشيخ لم يرد عليه، واتهامه برنامج البناء المنهجي بالتمويل الأمريكي والإماراتي، ثم تسميته الدكتور أمين الأنصاري «أبا كرش» وتعييره بمرضه بعد رده العلمي عليه في أسماء الله.

التعيير واللعن عند رفاقه

عرض تعيير عبد الرحمن دمشقية لأيمن قرقر بالعمى، ولعنه أبا عمر ومصطفى طلبة والنقادي والدعاء عليهم في أسرهم وصحتهم وأرزاقهم، كما عرض لعن الخليفي لكل من يترحم على أبي حنيفة. ومع ذلك لم يصف محمد هذه الأفعال بما وصف به اختصار اسمه.

إنكار أسماء الله والغضب للاسم الشخصي

ذكّر بإنكار محمد أسماء الحفيظ والوكيل والغفور والشكور، ونسبته ذلك خطأً إلى أحمد بن حنبل ثم إلى سفيان بن عيينة قبل أن يحيله إلى ابن حزم الذي يصفه هو بالجهمي. وسأل: كيف يشتد الغضب للاسم الشخصي بينما تقع هذه الاضطرابات في أسماء الله الحسنى؟

وصف المسلمين بالمدجنة

طرد محمد تلميذًا من بثه وعده قليل الأدب حين رد عليه بلفظ «المدجنة»، مع أن محمد يكرر هذا اللفظ في خصومه ويضيف إليه ألفاظًا أشد. وبذلك شهد بنفسه أن الوصف الذي يستعمله مع أهل السنة من قلة الأدب.

السخرية من الأسماء

ذكر عبث دمشقية باسم فايز الكندري، وعبث محمد نفسه باسم فايز في تسجيل قديم؛ فاختصار اسم محمد جاء عقوبة من جنس ما بدأ به، لا أصلًا مستقلًا يُسوَّى بسب الله ورسوله.

الفحش في المجالس

عرض نماذج من كلام جنسي فاحش وتعيير للشيوخ، ثم استنكر أن يصدر هذا كله ممن يطالب مخالفيه بتعلم الأخلاق من ملحد. كما قرر أن الإسلام نفسه هو مصدر كل خلق حسن، فلا يصح توجيه المسلم إلى الاقتداء بملحد في خصلة موجودة في دينه.

تسميم البئر

ذكر أنه كان يسمي محمد في بدايات الردود «الأخ محمد»، لكن محمد قابله باتهامه بأنه على دين عابدي الأصنام، وعلماني، وطاعن في الرسول والصحابة، ومبيح للشرك، ثم شرح مغالطة تسميم البئر كأنه لا يمارسها. وهذه الأوصاف تكفير ضمني يناقض دعواه المحافظة على الأخوة.

نصرة الخصوم على أهل السنة

ربط الإشادة بالملحد بمواقف سابقة دافع فيها محمد عن النصارى واتهم زين خير الله بالكذب، ثم صرح بأنه سينصر الحدادية بعد أن صارت المسألة شخصية. وفي المقابل لم يعتد الملاحدة منه ردودًا تزعجهم، بينما وجّه أقسى عباراته إلى أهل السنة الذين يردون عليهم.

الخلاصة أن معيار الأخلاق في هذا الموقف لم يكن موقفًا من الله ورسوله ودينه، بل طريقة كتابة اسم محمد؛ وقد نقضت تسجيلاته ومواقف رفاقه كل موعظة وجهها إلى خصومه.