محمد شمس يتلاعب بآيات القرآن بعد اقتدائه بفرعون
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد الباحث طارق السيد أبو عمر على حديث محمد شمس الدين عن تنسيق المباهلة، ويبين أنه تجاهل دعوة الخليفي ودمشقية، وقلب سبب التردد، ثم خلط بين قول نوح وقول فرعون في القرآن.
دعوة الخليفي ودمشقية
قال محمد إنه لم يدعهما وإن أرادهم خصومه فليدعوهما. ورد أبو عمر بأن طلب إحضارهما دعوة صريحة، وأن أحمد سليمان فهمها وتواصل مع الخليفي وحاول الوصول إلى دمشقية.
المعاملة بالمثل
كما دعا محمد مجموعة للمباهلة، طلب الطرف الآخر أن يأتي برؤوس الحدادية مقابل ثلاثة من أهل السنة. وسبق أن طلب محمد من حامد الطاهر إحضار حسن الحسيني وأبي عمر، فلا يصح وصف الشرط المماثل بالتشغيب.
الخليفي يرفض المناظرات
مهد محمد بأن طبيعة الخليفي لا تحب المناظرات والمباهلات. فسأل أبو عمر: إن رفض الخليفي، فهل سيسمى هاربًا كما وصف محمد خصومه سنتين، أم أن تهمة الهروب محجوزة للمخالف؟
الخوف على من؟
ادعى محمد أن أبا عمر يخشى على زوجته وولده. وأعاد أبو عمر تسجيله الذي يقول فيه إنه يخشى على زوجة محمد وطفله من الهلاك، لا على أهله هو، مع يقينه بمذهبه.
زوجة مسلمة وطفل مسلم
فرق بين مباهلة نصارى نجران وبين إشراك زوجة وطفل مسلمين في دعاء بالهلاك واللعنة؛ فرفض الضرر عليهما رحمة بهما لا خوفًا من صحة الموقف.
«فاجمعوا أمركم» و«فاجمعوا كيدكم»
حاول محمد القول إن العبارة من كلام نوح: «فأجمعوا أمركم وشركاءكم». لكن عبارته المسجلة كانت «فأجمعوا كيدكم»، الواردة في قصة سحرة فرعون، وقد نقل أبو عمر تفسير مقاتل بأنها قول فرعون لوجوه سحرته.
اتهام الخصوم بالسحر
بعد استفتاحه بلفظ فرعون وسحرته اتهم الطرف الآخر بأنهم سحرة. ورد أبو عمر بأن المقتدي بالعبارة هو محمد، بينما قبل خصومه التحدي كما واجه موسى السحرة.
ختم بأن أحمد سليمان يتولى التنسيق، ودعا الله أن يهلك الأظلم والأفجر والأبعد عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
فيديوهات أُخرى
