دعاء دمشقية على مخالفيه وآفة اللعن في الخصومة

الشيخ أبو الفضل المصري 12 نوفمبر 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يرد الشيخ أبو الفضل المصري على دعاء عبد الرحمن دمشقية على أبي عمر الباحث وأبي الفضل وغيرهما بأن يعلقوا من خطاطيف من حديد. المشكلة ليست خوف المخالفين من دعائه، بل خوفهم عليه من أن يتحول إلى لعّان؛ فاللعانون لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة.

الدعاء المعلن

دعا دمشقية على مخالفيه بعذاب شديد، ثم صور اعتراضهم على الدعاء بأنه خوف من استجابته.

ليس المؤمن بالطعان

الجواب يستحضر النهي عن الطعن واللعن والفحش، ويبين أن كثرة اللعن تهدم أدب طالب العلم قبل أن تثبت حجة.

القلق عليه لا منه

لم يكن الاعتراض إقرارًا بالظلم أو خوفًا من الدعاء، بل نصحًا له حتى لا يلقى الله بلسان اعتاد اللعن.

أبو عمر وأهل بيته

زار دمشقية أبا عمر في بيته، وأكرمه أهله، ثم شمل الدعاء زوجته وأولاده وصحته ورزقه؛ فجاء الجزاء مناقضًا للإحسان السابق.

الخصومة لا تبيح الاعتداء

الخلاف في التوحيد والبدعة يرد بالحجة، ولا يبيح الدعاء على الأبناء والأهل الذين لم يدخلوا في النقاش.

الميزان

قوة الرد في الدليل والعدل، لا في اللعن. ومن دعا إلى السنة كان أولى الناس بحفظ لسانه عند الغضب.