هل محمد شمس كذاب؟ إنكاره أنه أثري وتبرؤه من القاسمي
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يعرض الباحث طارق السيد أبو عمر مثالين على إنكار محمد شمس الدين كلامًا ثابتًا بصوته أو منشورًا في موقعه: نفيه أنه سمى نفسه أثريًا، وتبرؤه من إمامة جمال الدين القاسمي.
«أنا ما سميت نفسي أثريًا»
لما ألزمه متصل بمقتضى انتسابه إلى الأثر أنكر أنه وصف نفسه بذلك. ثم عرض أبو عمر تسجيلات متعددة يقول فيها: «أنا أثري»، و«نحن الأثريون»، و«نحن أهل الأثر».
لماذا إنكار المذهب؟
جاء النفي عند محاصرته بلوازم الأقوال المنسوبة إلى السلف، فصار المخرج هو إنكار الانتساب نفسه أمام متصل تذكر عباراته أكثر من بقية الحاضرين.
تشبيه بإنكار زكريا بطرس
قارن ذلك بموقف لزكريا بطرس حين أُلزم بنصوص العهد القديم فأنكر أن العهد القديم كتابهم، فرأى أن كلا الموقفين يهرب من الإلزام بإنكار الأصل الذي كان صاحبه يحتج به.
جمال الدين القاسمي
لما سأله متصل شيعي عن القاسمي قال إنه جهمي وليس إمامًا لهم. لكن موقعه الرسمي يضع القاسمي ضمن «أهل العلم الثقات» ويصفه بالإمام المجتهد وإمام الشام في عصره وسلفي العقيدة.
قول اليوم ونقيضه
إن كان الموقع يمثل منهجه فقد كذب نفيه في الاتصال، وإن كان الاتصال يمثل رأيه فقد أبطل قائمة الأئمة المنشورة باسمه. وفي الحالتين لا يؤتمن الناس على دينهم عند من يغير الانتساب والإمامة بحسب الإلزام.
رسالة إلى الأتباع
طالب الحاضرين ألا يكونوا مشجعين في مباراة، بل شهودًا ينكرون التلاعب حين يسمعونه. فالدين يؤخذ عمن يثبت صدقه وأمانته، لا ممن ينكر ما قاله مرارًا عند أول ضغط.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
