الإدارة السورية الجديدة تفضح محمد شمس لا أبا عمر
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد الباحث طارق السيد أبو عمر على محاولة محمد شمس الدين قلب موقف مفتي حلب الدكتور إبراهيم شاشو ضده، ويبين أن الشخصية الرسمية السورية وصفت محمد شمس وعبد الله الخليفي بالفتنة والضلال، ثم نشرت حلقة أبي عمر نفسها.
أصل القصة
كتب شخص أن أحمد الشرع وزملاءه من الإدارة الجديدة حدادية، فطلب أبو عمر الدليل دفاعًا عنهم وتثبتًا من الاتهام. تجاهل محمد شمس هذا السياق وصور الطلب بأنه تتبع للناس وإثارة للفتن.
من صاحب الفتنة عند مفتي حلب؟
استدل أبو عمر بكلام الدكتور إبراهيم شاشو، مفتي حلب وعميد كلية الشريعة، الذي وصف محمد شمس والخليفي بالضلال والفتنة وقلة التأصيل. فالموقف الرسمي رد على من اتهم أبا عمر بإشعال الفتنة.
هل كل كلام المستشهد به حجة؟
حاول محمد شمس إلزامه بكل مواقف الدكتور شاشو السياسية والدينية، كما حاول سابقًا إلزامه بكل ما في كتاب «بهجة العابدين» لمجرد الاستشهاد بنص منه. ورد بأن صحة شهادة معينة لا تجعل كل كلام صاحبها ملزمًا للمستشهد.
التشغيب بدل محل النزاع
لم يناقش شهادة مفتي حلب عليه، بل انتقل إلى قضايا أخرى لا تغير دلالة النص. وهذه الطريقة شبيهة باتهام أبي عمر بعبادة الأصنام والطعن في النبي والأئمة عند العجز عن رد مادته العلمية.
الكلام حديث لا قديم
دفع بعض الأتباع بأن شهادة شاشو سبقت توليه دار الإفتاء، لكن الدكتور نشر حلقة أبي عمر على قناته بعد صدورها، فأكد موقفه المعاصر بدل التراجع عنه.
ختم بالدعاء أن يحفظ الله سوريا وأهلها من فتن الحدادية وطعونهم ومشكلاتهم.
فيديوهات أُخرى
