محمد شمس يصدم الجميع: اليهود والنصارى يعرفون ربهم أكثر من الأئمة!

قناة مكافح الشبهات 30 نوفمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يرد الباحث طارق السيد أبو عمر على تعليق لمحمد شمس الدين يقول فيه إن اليهود والنصارى يعرفون أين ربهم بينما أئمة لا يعرفون، ويعرض نماذج من عقائدهم ليبين فداحة تفضيلها على اعتقاد النووي وابن حجر.

السؤال والجواب

سئل محمد شمس: هل الألمان يعرفون ربهم؟ فأجاب بأن المجتمع متنوع، وأن اليهود والنصارى يعرفون أين ربهم بينما أئمة لا يعرفون. ورأى أبو عمر أن إدخال «أين» قد يكون حصرًا للسؤال في المكان، فناقش العبارة على الاحتمالين.

ما أخبر به القرآن

نسب القرآن إلى اليهود قولهم إن يد الله مغلولة وإن الله فقير وهم أغنياء، وإلى النصارى قولهم إن لله ولدًا. فهذه كفريات صريحة لا تقارن بخطأ تأويل وقع فيه عالم مسلم.

الإله الذي مات ووضع في قبر

نقل من كتب كنسية أن افتخار الكنيسة أن الله مات على الصليب، وأن غير المائت مات، والسماوي وضع في قبر، وأن موته معذبًا ومهانًا هو المعجزة الكبرى. وسأل: هل هذه معرفة بالله خير من اعتقاد أئمة الإسلام؟

أين الرب في الاعتقاد النصراني؟

تعلم كتبهم وجوده في كل مكان وعدم خلو الحمامات منه، وتورد عبارة الحلول في الكنيف. كما تعتقد الكنيسة أن الخبز والخمر يصيران جسد المسيح ودمه، فتقدم لهما العبادة والسجود، وأن المتناول يأكل الرب حقيقة.

الخروف ومصارعة يعقوب

يصف سفر الرؤيا المسيح بالخروف رب الأرباب، ويروي سفر التكوين مصارعة يعقوب لله وغلبة يعقوب، ويشرح رجال الكنيسة الرواية على ظاهر المصارعة.

الرضاعة والنوم والسكر

يقرر بعض كتبهم جلوس ملك السماوات على ركبتي مريم للرضاعة، ويصف سفر المزامير الرب بأنه استيقظ كنائم وكجبار ترنح من الخمر. وهذه أوصاف نقص عظيمة لا يقول بها النووي ولا ابن حجر.

ضياع اسم الرب والتجسد

نقل متى المسكين أن نطق اسم الإله ضاع من لسان اليهود، وأن «يهوه» ليست النطق المتيقن. ويقوم أصل التجسد على حلول اللاهوت في الناسوت، وما يتبعه من نسبة الضرب والإهانة والصلب وسفك الدم إلى الإله.

الذيول والصراخ والمرحضة

ورد في سفر إشعياء وصف الأذيال التي تملأ الهيكل وتشبيه الصراخ بالوالدة، وفي المزامير «موآب مرحضتي» وطرح النعل على أدوم. وكل ذلك يبين طبيعة النصوص التي جعلها التعليق أقرب إلى معرفة الله.

القول بولادة الإله

قانون الإيمان وكتابات كيرلس تقرر أن الآب ولد الابن، بينما القرآن يقول: «لم يلد ولم يولد»، ويصف دعوى الولد بأنها شيء إد تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدًا.

سؤال للخليفي ودمشقية

طالب عبد الله الخليفي وعبد الرحمن دمشقية ببيان حكم تفضيل هذه العقائد على اعتقاد أئمة المسلمين، وسأل هل سينطقان بالحق أم تبدأ التأويلات والترقيعات.

الفكرة موجودة في خطاب الحدادية

عرض قولًا لأحدهم يجعل النصارى واليهود والملاحدة أقرب إلى التوحيد من الأشاعرة، ونتنياهو أقرب إلى الإسلام من القرضاوي والنووي؛ فالتعليق ليس زلة معزولة عن هذا المسار.

ختم بالاستغفار عما نقله من الكفريات، مؤكدًا أن الغرض التحذير منها وكشف خطر تفضيلها على عقيدة أئمة الإسلام، لا مجرد الجدل مع شخص.