قصة الحدّادية: كيف نشأت وكيف عادت في الفضاء الرقمي؟

الشيخ أبو الفضل المصري 11 نوفمبر 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يرسم الشيخ أبو الفضل المصري خطًا مختصرًا لنشأة الحدّادية الأولى على يد محمود الحداد، ثم عودتها المعاصرة مع عبد الله الخليفي ومحمد شمس الدين. أصل الانحراف واحد: قراءة آثار السلف بلا تأهل ولا رجوع إلى العلماء، ثم تنزيلها على الأعيان وإسقاط أئمة الأمة.

المشهد قبل ظهور محمود الحداد

كان العلماء وطلابهم يعلمون الناس ويردون على البدع، ويجمعون بين نصرة السنة ومعرفة أقدار الأئمة.

محمود الحداد والبداية

لم يعرف بطلب العلم على العلماء، وجمع نصوصًا وآثارًا ثم أسقطها على النووي وابن حجر، ودعا إلى إحراق شروحهما.

موقف العلماء من البادرة الملعونة

رد عليه ابن باز وابن عثيمين والفوزان وربيع المدخلي ومقبل الوادعي وبكر أبو زيد، وحذروا من الحط من العلماء وتبديعهم.

النسخة الرقمية الحديثة

ظهر الخليفي في المنتديات من غير شيوخ معروفين، ثم نشر محمد شمس الدين أفكاره على نطاق واسع، وانقلب على من كان يثني عليهم.

من الطعن إلى التكفير

اتسع المسار من تبديع النووي وابن حجر وأبي حنيفة إلى تسويغ تكفيرهم والطعن في السيوطي وغيرهم، حتى تجاوزت النسخة الجديدة محمود الحداد.

ضرران كبيران

أشغلت الحدادية علماء السنة عن الدعوة، ومنحت خصوم السلفية مادة يزعمون بها أن هذا الغلو هو حقيقة منهج السلف.

مرض القراءة بلا علم

المتصدر يجمع آثارًا لا يحسن أسانيدها ولا سياقاتها ولا تنزيلها، ولا يضبط القرآن والحديث والفقه عند العلماء، ثم يحاكم بها أئمة القرون.

العلم والرحمة

قرر ابن تيمية أن أهل السنة يعرفون الحق ويرحمون الخلق، بينما أهل البدع يجمعون بين الجهل والظلم والتكفير.

تقسيم المعلمي

من ظهر اتباعه يوالى، ومن ظهر إعراضه يتبرأ من خطئه، ومن خلط صوابًا بخطأ يمدح بصوابه ويرد خطؤه ويرجى له المغفرة؛ وهذا هو الباب الذي هدمته الحدادية.

الخاتمة

نهاية الحركة تكون بتوبة متصدريها أو بانكشاف تناقضها وعودة الشباب إلى العلماء وطرائق التعلم الصحيحة.