هل أبو عمر وعباد الأصنام على دين واحد؟
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد الباحث طارق السيد أبو عمر على نسبة محمد شمس الدين إليه أنه على دين عباد الأصنام، ويكرر جوابه الصريح: لا، وهو بريء إلى الله من الأصنام وعبادتها.
تصريح تُرك لصالح اتهام مختلق
أجاب في الحلقة السابقة: «لا وألف لا»، ومع ذلك نشر محمد شمس مقطعًا يقرر فيه أن أبا عمر يقول إنه على دينهم. فترك النص الصريح وبنى إلزاماته على دعوى نفاها صاحبها.
هل الاتهام تكفير؟
إذا كان يعتقد أن أبا عمر على دين عبدة الأصنام، لزمه التصريح بكفره. وإن ظل يحكم بإسلامه، عاد عليه إلزامه بأن من لم يكفر الكافر كافر، فكلا الطريقين يكشف أن العبارة تشغيب لا حكم محرر.
الإكراه والجهل يغيران حكم المعيّن
استعمل أبو عمر إلزام عمار بن ياسر رضي الله عنه حين أُكره على سب النبي صلى الله عليه وسلم: الفعل كفر في نفسه، لكن الإكراه يمنع تكفير الفاعل. وكذلك النزاع ليس في كفر عابد الوثن الأصلي، بل في المسلم الجاهل الذي يقع في فعل شركي دون علم.
قول محمد بن عبد الوهاب
سبق أن عرض نصوصًا للشيخ محمد بن عبد الوهاب لا يكفر فيها الجاهل الذي يعبد الصنم على قبر عبد القادر أو أحمد البدوي حتى تقوم عليه الحجة، ونقل إقرار ابن عثيمين لهذا العذر. فهل يجعل الشيخين على دين عباد الأصنام أيضًا؟
الفرق بين الحكم على الفعل والفاعل
البراءة من الشرك وأهله لا تلغي شروط تكفير المعيّن وموانعه. ومن يخلط البابين ثم ينسب إلى خصمه ما نفاه بوضوح لا يناقش أصل المسألة.
ختم بأن تكرار الاتهام بعد الجواب الجازم ليس خطأ فهم عابرًا، بل افتراء يطالب صاحبه بالتوبة منه قبل الوقوف بين يدي الله.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
