محمد شمس يكذب على الإمام أحمد في أربعة من أسماء الله ثم يحذف المقطع

قناة مكافح الشبهات 8 نوفمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يكشف الباحث طارق السيد أبو عمر تناقضًا مباشرًا في رد محمد شمس الدين على الدكتور أمين الأنصاري: نفى أن يكون الإمام أحمد عد أربعة أسماء من أسماء الله، بينما الملف الذي نشره محمد نفسه يثبتها واحدًا واحدًا.

سياق الرد

نشر الدكتور أمين الأنصاري، المتخصص أكاديميًا وتدريسًا في باب الأسماء الحسنى، حلقة يبين فيها أخطاء محمد شمس. فرد محمد متهمًا إياه بالجهل والتكفير، وأعلن أنه وافق جمع الإمام أحمد وأحال الجمهور إلى ملف جمعه ونشره.

اسم الحفيظ

قال إن أحمد لم يضمن «الحفيظ» في الأسماء الحسنى، بينما الاسم وارد في الملف نفسه برقم 43 مع الدليل: «إن ربي على كل شيء حفيظ».

اسم الوكيل

نفى أن يكون أحمد جعله من الأسماء، لكن الملف يورده برقم 29 بلفظ «يا وكيل» مع قوله تعالى: «وكفى بالله وكيلًا».

اسم الغفور

قال إن أحمد لم يعد «الغفور» اسمًا، ثم وجد في الملف برقم 27 مع الدليل: «إن الله كان عفوًا غفورًا».

اسم الشكور

نفى عن أحمد وسفيان بن عيينة عد «الشكور»، مع أن جمع أقوال أحمد المنشور تحته يذكر «يا شكور» ويستدل بقوله تعالى: «إنه غفور شكور».

الدليل الذي نشره ينقضه

ليست المعارضة من كتاب خصمه، بل من ملف أحال إليه هو لإثبات موافقته للإمام أحمد، ثم جاء الملف شاهدًا على خطئه في المواضع الأربعة خلال دقائق.

من اتُّهم بالجهل؟

وصف الدكتور أمين بأن الجهل أعماه وأصمه، مع أن الدكتور رد بأدب وعرض أن يشرح له الباب مجانًا. وبعد ظهور الملف صار الوصف عائدًا على من لم يراجع مادته قبل اتهام المتخصص.

الحذف بدل التصحيح

بعد تنبيه الجمهور حذف محمد شمس المقطع، كما حذف سابقًا مقطعًا نسب فيه كلامًا لابن عثيمين ثم ثبت أن آخر كلام الشيخ يمدح النووي. ولم يصحب الحذف بيان تصحيح أو اعتذار.

الخلاصة أن الإحالة إلى المصدر الأصلي كشفت أربع دعاوى خاطئة، وأن حفظ الأمانة يقتضي مراجعة النقل والاعتذار العلني لا حذف الدليل بصمت والعودة إلى التشغيب على الخصوم.