حديث الديك وحرمة سب العلماء والطعن في حملة الدين
أهمُّ ما جاء في الفيديو
ينطلق الباحث طارق السيد أبو عمر من حديث النهي عن سب الديك لأنه يوقظ للصلاة، ليبين أن العلماء الذين يوقظون الأمة من الغفلة ويعلمونها دينها أولى بحفظ أقدارهم وصيانة أعراضهم.
العلة في النهي
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سب الديك لما فيه من منفعة دينية هي الإيقاظ للصلاة. فإذا حفظ الشرع قدر دابة لمنفعتها، فالعلماء الذين يعلّمون الجاهل ويذكّرون الغافل ويسهرون في التأليف والدعوة أولى.
ضرر سب العلماء
الاعتداء على أعراضهم وتتبع زلاتهم وتكفيرهم وتبديعهم يزعزع ثقة الناس بحملة العلم، وينشر الجهل ويضعف الوعي الديني، وهو ضرر يتجاوز الإساءة إلى أشخاصهم.
كلام بكر أبي زيد
عد تكفير النووي وابن دقيق العيد وابن حجر أو الحط من أقدارهم باب ضلالة وفساد وإفساد، وقرر أن جرح شهود الشرع جرح للمشهود به.
من الطعن في الناقل إلى إسقاط المنقول
بين أبو زرعة أن الرافضة يطعنون في الصحابة ليجرحوا شهود القرآن والسنة. والعلة نفسها تظهر في الطعن العام في العلماء المعروفين بالعلم والورع؛ فإسقاط حامل الدين يزعزع ما يحمله.
ختم بأن العلماء ورثة الأنبياء ومنارات الأمة، وأن طريقة الحدادية في احتقارهم والبحث عن أخطائهم ونشرها تضر بدين الناس وهدايتهم.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
