إياك أن تتألى على الله فتحبط عملك

قناة مكافح الشبهات 15 سبتمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يحذر الباحث طارق السيد أبو عمر من الجزم بأن الله لن يغفر لشخص بعينه، فالجنّة والنار والمغفرة من الغيب الذي لا يُشهد لمعين فيه إلا بنص، والمتألي على الله يعرض عمله للحبوط.

لا حكم على مصير المعيّن بلا نص

لا يملك أحد أن يجزم أن فلانًا في الجنة أو النار، أو أن الله سيغفر له أو لن يغفر، إلا من ورد باسمه نص صريح من الوحي. وإطلاق هذه الأحكام يجعل المتكلم كأنه وكيل عن حكم الله.

حديث الرجلين من بني إسرائيل

كان أحدهما يذنب والآخر مجتهدًا في العبادة، فكان العابد يأمره بالكف. ثم قال له يومًا: والله لا يغفر الله لك أو لا يدخلك الجنة. فقبضت روحهما، فسأل الله العابد: أكنت بي عالمًا أم كنت على ما في يدي قادرًا؟ ثم أدخل المذنب الجنة برحمته وأمر بالعابد إلى النار.

كلمة أوبقت الدنيا والآخرة

أكد أبو هريرة رضي الله عنه أن الرجل تكلم بكلمة أهلكت دنياه وآخرته. وجاء في صحيح مسلم أن الله قال للمتألي: «من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان؟ فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك».

الخلاصة أن الطاعة والاجتهاد في العبادة لا يبيحان التحكم في مغفرة الله، وأن كلمة واحدة من هذا الباب قد تذهب بعمل صاحبها.