توبة الإمام السيوطي وبراءته مما يخالف شريعة الله
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يعرض الباحث طارق السيد أبو عمر رسالة كتبها الإمام السيوطي في أواخر حياته، أعلن فيها تبرؤه إلى الله من كل ما يخالف الشريعة، ويجعلها قاطعة في بطلان الإصرار على الحكم بخروجه من الإسلام.
رسالة «الاستيقاظ والتوبة»
كتب السيوطي رسالة تقربًا إلى الله واعتذارًا إليه وتبرؤًا مما يخالف شريعة النبي صلى الله عليه وسلم، وجعلها سرًا بينه وبين ربه مدة حياته.
افتقار العبد إلى المغفرة
سأل الله أن يقبله ويغفر له إن كان مصيبًا، وألا يضيّع سعيه الذي قصد به التقرب، وأن يعفو عنه إن أخطأ؛ فهو بشر يصيب ويخطئ ويحكم بما يترجح له من الدلائل دون اطلاع على البواطن.
أثر التوبة في الحكم
حتى على فرض وقوع السيوطي في المخالفات التي نُسبت إليه، فقد أعلن قبل موته توبته وبراءته من كل مخالف للشريعة. والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، فلا يصح إهدار هذا النص ثم الجزم بكفره وعدم المغفرة له.
ختم أبو عمر بقول ابن تيمية إن من أعظم خبث القلوب أن يحمل العبد غلًا لخيار المؤمنين وسادات أولياء الله بعد النبيين.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
