تكفير السيوطي وتوثيق السفاريني: تناقض يهدم منهج محمد شمس
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يلزم الباحث طارق السيد أبو عمر محمد شمس الدين بالتناقض بين تكفير السيوطي بسبب الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبين إدراج الإمام السفاريني ضمن علماء أهل السنة الثقات أصحاب العقيدة الصحيحة، مع وجود استغاثة مماثلة في كلامه.
الحكم الذي أطلقه محمد شمس
جعل الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم دعاءً لغير الله وشركًا لا يقبل التأويل، وبنى على ذلك إخراج السيوطي من الإسلام.
السفاريني عند محمد شمس
وضع الإمام شمس الدين السفاريني في مقال بموقعه ضمن علماء أهل السنة الثقات أصحاب الاعتقاد السليم، وهو صاحب العقيدة السفارينية المعروفة.
النص من «البحور الزاخرة»
ذكر السفاريني في حديثه عن أهوال الوقوف بين يدي الله أبياتًا قال إنه نظمها مستغيثًا بالنبي صلى الله عليه وسلم وشاكيًا إليه من أسباب المهالك.
الإلزام الذي لا مخرج منه
إذا كانت استغاثة السيوطي شركًا لا تأويل فيه، لزم إجراء الحكم نفسه على عبارة السفاريني. وإن وجد للسفاريني عذر أو تأويل، وجب فتح الباب نفسه للسيوطي. أما تكفير أحدهما وتوثيق الآخر وتصحيح عقيدته مع اتحاد صورة الاستدلال فتناقض ظاهر.
ختم أبو عمر باعتذاره إلى الإمامين الجليلين، موضحًا أن المقصود كشف اضطراب ميزان التكفير، لا الطعن فيهما.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
