هذه هي الفتنة: تكفير العلماء لا الرد على الحدادية
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد الباحث طارق السيد أبو عمر على من يسمون النقاش مع محمد شمس الدين وعبد الرحمن دمشقية فتنة، ويقرر أن الفتنة الحقيقية هي تصدر أحداث يجهلون أبسط أبواب الفقه لتكفير النووي والسيوطي وابن حجر وذويهم.
مشهد يكشف الخلل
عرض شابًا في السادسة عشرة أو السابعة عشرة يكفر العلماء، ثم يعجز عن ذكر شروط الاستجمار ويظنها عدم وجود الماء. فمن لا يعرف كيف يتطهر لا يملك أهلية الحكم على أديان الأئمة.
الرد على الباطل ليس فتنة
إذا صدر كلام باطل في القرآن أو السنة أو العلماء، فبيان خطئه من صيانة الدين. وانتساب المتكلم إلى السنة لا يمنحه حصانة من الرد العلمي.
فتنة محمود الحداد
ذكّر بأن الطعن في النووي وابن حجر ظهر قبل نحو ثلاثين عامًا مع محمود الحداد، فتكلم ابن باز وابن عثيمين والألباني وبكر أبو زيد ولم يعدوا الرد إثارة للفتنة.
موقف اللجنة الدائمة
عدت النووي وابن حجر وابن دقيق العيد والباقلاني من كبار علماء الأمة، مع ملاحظاتها العقدية عليهم. وهذا هو الموقف الذي واجه به العلماء الغلو ولم يسكتوا عنه.
جرح شهود الشرع
استشهد بقول بكر أبي زيد إن جرح شهود الشرع جرح للمشهود به؛ فالعلماء يدلّون الناس على فهم القرآن والسنة، والطعن العام في عدالتهم يهدم الثقة بالعلم الذي نقلوه.
شبهه بالطعن في الصحابة
ليس تشبيهًا في الدرجة، لكن العلة مشتركة: إسقاط ناقل الرسالة يطعن في المنقول. لذلك رد العلماء على الرافضة دفاعًا عن الصحابة، ويردون على الحدادية دفاعًا عن حملة الشريعة.
لماذا لا يكفي السكوت؟
لو سكت العلماء عن محمود الحداد لما خمدت فتنته. واليوم تغيرت الأسماء وبقيت الحيثيات؛ فمن يطالب الراد وحده بالصمت ويترك المكفر يتكلم يعكس موضع الداء والدواء.
اتفاق الأمة يحسم الحيرة
اتفق العلماء نحو ثمانية قرون على إسلام النووي وعدالته وورعه وإمامته، ولم يقل أحد إن كفره مسألة خلافية. واجتماع الأمة لا يكون على ضلالة، فلا محل للقول إن الحق غير معروف في هذه القضية.
الفتنة في البيوت
أثر الغلو يظهر حين يكفر الشاب أباه وأمه وإخوته، ويعتزل طعامهم بدعوى أنهم لا يكفرون من كفره هو. هذه هي الفتنة العملية التي تستوجب البيان.
ختم بأن الرد سيستمر ما دام الطعن مستمرًا، ودعا المتحير إلى سؤال الله الهداية بصدق؛ فالواجب مطالبة المكفر بالتوقف، لا إسكات من يذب عن علماء المسلمين.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
