تفضيل الأنبياء على الملائكة والرد على محمد شمس الدين
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد الشيخ أبو الفضل المصري على تفضيل محمد شمس الدين الملائكة على الأنبياء، ويجمع نصوص البغوي وابن تيمية وآثار الصحابة الدالة على أن الأنبياء أفضل، وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم أكرم الخلق على الله.
صياغة السؤال نفسها
اعترض على عبارة «صالح الملائكة» لأن الملائكة كلهم صالحون، كما أن الأنبياء كلهم صالحون. والصيغة التي ناقشها العلماء: أيهما أفضل، الأنبياء أم الملائكة، أو صالح البشر أم الملائكة؟
اتفاق أهل السنة عند البغوي
استدل البغوي بتعليم آدم الأسماء وإظهار فضله على الملائكة، ثم نص على أن في الآية دليلًا على تفضيل الأنبياء على الملائكة وإن كانوا رسلًا، وأن هذا مذهب أهل السنة والجماعة.
المسألة سلفية صحابية
ذكر ابن تيمية أنه ظن أولًا أن البحث محدث، ثم وجده منقولًا عن السلف والصحابة، فاختار ما قالوه. ونقل عن عبد الله بن سلام: ما خلق الله خلقًا أكرم عليه من محمد، لا جبريل ولا ميكائيل.
آثار السلف بلا نكير
رويت آثار في أن الله لا يجعل صالح ذرية آدم كمن قال له كن فكان، وقرر ابن تيمية أن أقل دلالتها أن السلف الأول كانوا يتناقلون تفضيل صالح البشر على الملائكة دون إنكار، وأن الخلاف ظهر بعد تفرق الأهواء.
محمد أكرم الخلق
نقل عن ابن تيمية أن النبي سيد ولد آدم وأفضل الخلق وأكرمهم على الله، وعن ابن مسعود أن محمدًا أكرم الخلق، وعن حديث الإسراء قول جبريل للبراق إنه لم يركبه خلق أكرم على الله منه.
فضل الصالحين في النهاية
فصل ابن تيمية بأن الملائكة أكمل حالًا في البداية لما هم فيه من العبادة والتنزه عن المعصية، لكن حال صالح البشر بعد دخول الجنة أكمل. واستشهد بحديث دخول فقراء المهاجرين الجنة وتسليم الملائكة عليهم.
الخلاصة أن قول أهل السنة تفضيل الأنبياء على الملائكة، وتفضيل النبي محمد على جميع الخلق؛ لذلك جاء جواب محمد شمس الدين مخالفًا للآثار المنقولة عن الصحابة والسلف.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
