الأشاعرة ليسوا كفارًا بالاتفاق وفتاوى ابن باز وابن عثيمين
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يفند الشيخ أبو الفضل المصري دعوى أن تكفير الأشاعرة خلاف سائغ بين أهل السنة، ويسأل عن المقصود بالأشاعرة أصلًا، ثم ينقل اتفاق المسلمين وفتاوى ابن باز وابن عثيمين واللجنة الدائمة على بقائهم في الإسلام.
من هم الأشاعرة محل الحكم؟
هل المقصود أتباع طور أبي الحسن الأخير القريب من أحمد، أم الكلابية، أم متكلمو عصر الرازي والجويني، أم محدثون كالبیهقي والخطابي والنووي وابن حجر؟ إطلاق الاسم دون طبقات يجعل التكفير حكمًا مجهول المحل.
ماذا عن الماتريدية وبقية الفرق؟
الأشاعرة والماتريدية متقاربان جدًا؛ فتسويغ تكفير الأولى يفتح الثانية ثم المعتزلة والمرجئة وسائر الفرق، حتى لا يبقى مسلم إلا الدائرة الضيقة التي يرسمها المكفّر.
لماذا ترك كلام الأئمة المتخصصين؟
انتقد جمع عبارات من كتب متفرقة وترك الدراسات المستوعبة لموقف ابن تيمية، وترك فتاوى ابن باز وابن عثيمين والفوزان واللجنة الدائمة الذين عرفوا المذهب وردوا عليه.
لا يفهم المتقدمون بلا تقعيد
العودة إلى القرون الأولى لا تعني الاستغناء عن شروح المحققين؛ ففهم عبارات السلف يحتاج إلى قواعد وسياقات. ونقل عن صالح آل الشيخ التحذير من دخول كتب المتقدمين بلا إحكام كتب المتأخرين.
اتفاق المسلمين عند ابن تيمية
نص في «مجموع الفتاوى» على أنهم ليسوا كفارًا باتفاق المسلمين، ووصفهم بأقرب المتكلمين إلى السنة، وذكر أن الكلابية والكرامية والأشعرية أقرب إلى الحق من الفلاسفة والمعتزلة باتفاق جماهير المسلمين.
اللجنة الدائمة
قالت إن الأشاعرة ليسوا كفارًا، وإنما أخطؤوا في بعض التأويلات. وعدت الباقلاني والبيهقي وابن الجوزي والنووي وابن حجر من كبار علماء المسلمين الذين نفع الله الأمة بعلمهم.
ابن عثيمين
صرح بأن من أخرج الأشاعرة والماتريدية من صف المسلمين جاهل بحالهم أو بأسباب الكفر والخروج من الإسلام.
ابن باز
قال إنهم ليسوا كفارًا، بل فيهم الأئمة والعلماء والأخيار، وإنما غلطوا في بعض الصفات. وخاطب شيخ الأزهر الأشعري الصوفي بلفظ الأخ المكرم، مما يدل على معاملته مسلمًا.
منهج ابن تيمية العملي
قدر دفاع أبي الحسن عن السنة في أبواب كثيرة، وانتقد ما خالف فيه، وعمل على إزالة الوحشة بين الحنابلة والأشاعرة. النقد والتأليف بين المسلمين اجتمعا في منهجه.
إلزامات التكفير
تعداد من أخطأ في الصفات يجر إلى ابن عبد البر والإسماعيلي والخطابي والطبري والطحاوي وأبي يعلى وابن الجوزي والشاطبي وابن حجر وغيرهم، ثم إلى تجريح جماهير اللغويين والفقهاء.
فالخلاف السائغ في نقد المذهب وتحديد نسبته إلى أهل السنة، لا في إخراج أعيان الأشاعرة من الإسلام. أما تكفيرهم بإطلاق فيصادم نصوص الأئمة وإجماع المسلمين المنقول.
فيديوهات أُخرى
