كذب من نسب إلى السلفيين تكفير الأشاعرة
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يتابع الشيخ أبو الفضل المصري توثيق اتفاق المسلمين على عدم تكفير الأشاعرة، وينقل من كتب متخصصة في نقد عقيدتهم ومن فتاوى كبار السلفيين أنفسهم أنهم مبتدعة في مواضع، لكنهم مسلمون ومن أهل السنة فيما وافقوهم فيه.
دراسة الماتريدية
قرر شمس الدين الأفغاني بعد دراسة عقدية في ثلاثة مجلدات أن الأشاعرة المتأخرين ليسوا من أهل السنة المحضة، وأن مذهبهم خليط من الجهمية والمعتزلة والجبر والإرجاء مع حق أخذوه من الوحي؛ ثم عدهم من أهل القبلة لا من الكفار.
قصة الأشاعرة
ذكر كتاب «قصة الأشاعرة» أن لعن مذهبهم وإخراجهم من أهل السنة بالمعنى الخاص قول قديم، ثم نقل عن ابن تيمية أنهم أقرب طوائف الكلام إلى السنة، وأنهم أهل السنة في البلاد التي ينتشر فيها الاعتزال والرفض.
نقد المذهب لا يساوي التكفير
كتاب «التمييز» صرح بأن الأشعري وعلماء من أتباعه ذبوا عن الإسلام وخدموا الحديث والأصول، وإن خالفوا مذهب السلف في مسائل. وعند جمع فتاوى الأئمة لم ينقل تكفيرهم.
الألباني وابن باز
قال الألباني إنهم من أهل السنة في كثير من عقائدهم وانحرفوا في أخرى، وقرر ابن باز أنهم ضلوا في التأويل، لكن المتأول لا يخرج من جماعة المسلمين ولا من أهل السنة في الأبواب التي وافقهم فيها.
ابن عثيمين وعبد الرزاق عفيفي
قالا إن الأشاعرة والماتريدية من أهل السنة فيما وافقوا فيه أهل السنة، ومخالفون لهم في الصفات. هذا التفصيل لم يقله الأئمة في غلاة الجهمية والرافضة.
عبد المحسن العباد
رد على من اتهم السلفيين بتكفير الصوفية والأشاعرة كافة، ووصف النسبة بالافتراء، وصرح بأنهم برآء منها.
صالح الفوزان
قال إن الأشاعرة من جملة المسلمين، وإن لم يكونوا من أهل السنة في الصفات بسبب التأويل، ثم عدهم من أهل السنة في بقية أبواب الإيمان والعقيدة التي لم يخالفوا فيها.
فالكتب التي أفردت لنقدهم لم تحول المخالفة إلى ردة، وكبار السلفيين يصرحون بإسلامهم. نسبة تكفيرهم إلى السلفيين إذن مخالفة لنصوص علمائهم.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
