سلف محمد شمس في فوضى التكفير وسلف دمشقية في منع كتب النووي
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يقرأ الشيخ أبو الفضل المصري من كتاب عبد الرحمن دمشقية «المقالات الثانية» قواعد تنقض مسار محمد شمس الدين في التكفير، ثم يكشف أن النموذج السابق لمنع النظر في كتب النووي هو العلاء البخاري الذي طعن أيضًا في ابن تيمية.
فظاظة بلا ضوابط
وصف دمشقية خصوم ابن تيمية بأنهم لا يراعون ضوابط التكفير ولا يتعاملون بلين، بل يغلب عليهم العنف والقسوة. ويطابق الوصف طريقة الطعن في النووي والسيوطي وابن حجر وأبي حنيفة.
تكفير كل مبتدع طريق الخوارج
نقل أن من يكفر كل مبتدع ولا يفرق بين المجتهد المخطئ وغيره يقترب من مذهب الخوارج والمعتزلة؛ فأهل البدع يكفر بعضهم بعضًا، وأهل السنة يخطئون ولا يكفرون.
إنكار العذر بالجهل
جعل سبب التميز بالتكفير إنكار العذر بالجهل، وإهمال قيام الحجة وانتفاء الموانع، والحكم على الناس بالخروج من الملة قبل تنبيه المخطئ وإزالة شبهته.
نص الشافعي
احتج بأن من رد أسماء الله وصفاته بعد قيام الحجة كفر، أما قبل ثبوتها فهو معذور بالجهل؛ لأن هذا العلم لا يدرك بمجرد العقل والنظر.
القواعد الثلاث
قرر أن فعل الكفر لا يكفر صاحبه بلا اعتقاد مكفر، وأن التلفظ بالكفر لا يوجب المسارعة إلى تكفير الجاهل والمخطئ والمتأول، وأن الحكم على المعين يحتاج إلى استيفاء الشروط وانتفاء موانع الجهل والتأويل والإكراه.
قدامة بن مظعون والمحنة
استحل قدامة الخمر بتأويل آية، مع علمه بأصل التحريم، فلم يكفره الصحابة. كما نقل أن أحمد لم يكفر الخليفة القائل بخلق القرآن، بل دعا له ورأى إمامته، لأن الشبهة منعته من معرفة مآل المقالة.
الفرق بين المطلق والمعين
ختم دمشقية بنص ابن تيمية: قد يكون القول كفرًا، فيقال من قاله فهو كافر، لكن الشخص المعين لا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها.
العلاء البخاري ومنع كتب النووي
ذكر دمشقية أن العلاء البخاري كان طعانًا في النووي ويحرم النظر في كتبه، وهو نفسه الذي كفر من لقب ابن تيمية بشيخ الإسلام. واحتج على الأحباش بأن قبول شهادته في ابن تيمية يلزمهم بقبولها في النووي وابن عربي.
الإلزام يعود على دمشقية: إن أخذ بقول العلاء في النووي لزمه حكمه في ابن تيمية، وإن رد تعصبه في ابن تيمية وجب رد تعصبه في النووي. أما قواعد كتابه في الجهل والتأويل فهي رد مباشر على فوضى التكفير المعاصرة.
فيديوهات أُخرى
تسعة عشر اعتراضًا على تعليق دمشقية على المباهلة
