تعظيم الله ونقد الافتراضات في صفاته ردًا على محمد شمس
أهمُّ ما جاء في الفيديو
ينتقد الشيخ أبو الفضل المصري طريقة محمد شمس الدين في مناقشة نزول الله باستعمال افتراضات وتمثيلات حسية، ويقرر أن تعظيم الله يقتضي الوقوف عند الوحي وإثبات النزول بلا خوض في كيفيته.
التوحيد حب وتعظيم
بني توحيد الله على كمال الحب وكمال الذل والتوقير. والكلام في الذات والصفات توقيفي، لا يزاد فيه على القرآن والسنة وكلام السلف.
هل يبقى الاستواء إلى ما لا نهاية؟
قال محمد شمس: «استوى» فعل ماض، ثم سأل هل يلزم أن يبقى على العرش بلا نهاية. يعترض المتحدث بأن هذا سؤال لم يرد، فلا يثبت ولا ينفى بالافتراض العقلي.
افتراض خبر لم يقله النبي
بنى جوابًا على فرض أن النبي أخبر بذهاب الله عن العرش أو فناء العرش. لا يجوز إنشاء فرض في ذات الله ثم بناء العقيدة عليه؛ فالخبر لا ينسب إلى الرسول ولو على سبيل الجدل في هذا الباب.
حديث وضع الرجل على الرجل
استعمل محمد شمس إمكان القدرة لإثبات خبر ضعفه الألباني وصالح العصيمي وغيرهما، ووصفه ابن رجب بأن فيه لوثة يهودية. القدرة لا تجعل الحديث المكذوب عقيدة، ولا توصف الذات بما لم يثبت.
هل ينزل العرش معه؟
اقترح أن ينزل الله والعرش معه أو يشق السماء. هذه احتمالات لا دليل عليها، كما أن عظمة العرش تجعل التشبيه الحسي مضللًا. الجواب: ينزل الله كيف يشاء، ولا يقال يخلو منه العرش أو لا يخلو إلا بدليل.
تمثيل الدجاجة والطاولة
شبه نزول الدجاجة من فوق الطاولة لتصبح تحتها بنزول الله، مع قول «حاشاه». ورأى المتحدث أن المثال نفسه يناقض التعظيم؛ لأن الله ليس كمثله شيء ولا تدرك حقيقة ذاته وصفاته بقياس حركة المخلوق.
جواب إسحاق بن راهويه
سئل كيف ينزل الله، فقال للسائل: أثبته فوق أخبرك كيف ينزل. فلما أقر بعلوه قال: ينزل كيف يشاء. هذا هو الجواب المنضبط: إثبات ما ثبت، وترك الكيفية.
أصاب محمد شمس في خاتمة كلامه حين قال: نؤمن بما جاء عن الرسول ولا نتكلم في شيء زائد. ولو التزم هذا الأصل من البداية لاستغنى عن الافتراضات والتمثيلات التي انتقدها المقطع.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
