إلزام محمد شمس بقول عبد الواحد الشيرازي في تفضيل البشر
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يلزم الشيخ أبو الفضل المصري محمد شمس الدين بقاعدة عبد الواحد الشيرازي الذي استند إليه في تكفير الأشاعرة؛ فالشيرازي يبدع من فضل الملائكة على صالح البشر، بينما اختار محمد شمس هذا القول.
طريقة كتاب «امتحان السني»
يضع الشيرازي سؤالًا، ثم يجعل أحد الجوابين علامة السنة والآخر علامة البدعة. وقد أخذ عليه المحقق الخطأ في نسب بعض المذاهب، وإطلاق عبارات غير مناسبة، وتكفير كل مبتدع.
السؤال عن البشر والملائكة
قال: من فضل المطيعين من بني آدم فهو سني، ومن فضل الملائكة فهو بدعي. ومحمد شمس فضل الملائكة، فوقع في الوصف الذي وضعه الإمام الذي احتج به.
نقل السفاريني وابن تيمية
ذكر السفاريني أن أهل الأثر وسلف الأمة يفضلون الأنبياء والأولياء على الملائكة، ونقل ابن تيمية أن السلف الأول كانوا يعتقدون فضل صالح البشر ولم يظهر الخلاف إلا بعد تشتت الأهواء.
تفصيل يجمع الأدلة
فضل ابن تيمية الملائكة في البداية لما هم فيه من العبادة والتنزه عن الآفات، وفضل صالح البشر عند كمال النهاية ودخول الجنة؛ فيدخل عليهم الملائكة من كل باب.
لا يحكم المتحدث بكفر محمد شمس ولا بدعته بهذا الخلاف، وإنما يلزمه بنتيجة طريقته: إن جعل قول إمام حكمًا لازمًا على كل مخالف ارتد الحكم عليه، وإن اعتبر الخلاف والقصد سقط تكفيره للآخرين بالطريقة نفسها.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
