من سلف محمد شمس في تكفير الأشاعرة والطعن في النووي؟

الشيخ أبو الفضل المصري 1 سبتمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يقارن الشيخ أبو الفضل المصري بين قول محمد شمس الدين إن النووي «لا يعرف ربه معرفة حقيقية» وتكفيره الأشاعرة، وبين عبارات للعلاء البخاري ونعمة الله الجزائري، ثم يسأل عن السلف العلمي الحقيقي لهذه الأحكام.

العلاء البخاري

سبق عرض تشابه الطعن في النووي مع منهج العلاء البخاري الصوفي الذي كفر ابن تيمية، بل كفر من لقبه بشيخ الإسلام. فلا يصلح شاهدًا في إسقاط النووي ثم يرد حكمه على ابن تيمية.

نعمة الله الجزائري

نقل كتاب عن الشيعة قوله إن الأشاعرة عرفوا الله على وجه غير صحيح فلا فرق بين معرفتهم ومعرفة بقية الكفار. وهذه العبارة تشبه حكم محمد شمس في النووي وتكفير الأشاعرة.

مقابلة ذلك بمواقف الأئمة

أحال المتحدث إلى مواد تبرئ ابن تيمية وابن قدامة وعلماء الدعوة النجدية والجيلاني من تكفير الأشاعرة، ووعد بتفصيل بقية النقول التي استند إليها محمد شمس.

التمثيل بلفظ الكفر

مثّل تلميذ لمحمد شمس دور كافر فنطق ألفاظًا كفرية. يعذره أهل السنة لأنه يحكي ولا يعتقد، مع تخطئة الطريقة، لكن قاعدة محمد شمس التي لا تعتبر المقاصد تتركه بلا جواب منضبط.

المقصود ليس إلحاقه بأحد، بل إظهار أن الأحكام التي يصدرها لا تتسق مع طريق أئمة السنة الذين ينتسب إليهم.