براءة الجيلاني من تكفير الأشاعرة وإلزام محمد شمس

الشيخ أبو الفضل المصري 1 سبتمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يبطل الشيخ أبو الفضل المصري دعوى محمد شمس الدين أن عبد القادر الجيلاني كفّر الأشاعرة، ثم يلزمه بطريقة حكمه على النووي؛ فالجيلاني أنكر القعود والحد والجهة، وهي عبارات يقول محمد شمس بخلافها.

الاستواء عند الجيلاني

أثبت الاستواء دون تأويل، لكنه نفى تفسيره بالقعود والمماسة، ونسب ذلك إلى المجسمة والكرامية. كما رد تفسير العلو بعلو القدر عند الأشاعرة، والاستيلاء عند المعتزلة، وأمر بإمرار النص كما ورد.

لم يكفر الأشاعرة

في الكلام والإيمان خالفهم ووصف القول بالابتداع، لكنه لم يحكم بكفرهم. وعند تعداد الفرق الضالة ذكر الخوارج والشيعة والمعتزلة والمرجئة والمشبهة والجهمية والكلابية وغيرها، ولم يذكر الأشاعرة.

الحد والجهات

نص على أن الله لا يوصف بالحد والنهاية والقبل والبعد والتحت والقدام والخلف والكيف، وأنه خالق الجهات كلها. ومحمد شمس يثبت الحد؛ فلو طبقت عليه طريقته في إلزام النووي بلوازم الأقوال لقيل إنه وقع في قول كفّره إمامه.

شواهد من مصنفين آخرين

لم يضع ابن البناء الأشاعرة ضمن الفرق التي نقل تكفيرها، ولم يذكرهم أبو محمد اليمني في عد فرق الضلال، وذكر ابن تيمية عمله على تأليف قلوب الحنابلة والأشاعرة، وعد السفاريني الأشاعرة والماتريدية مع أهل الحديث من أهل السنة.

فالنصوص لا تثبت تكفير الجيلاني للأشاعرة. والإلزام المقصود كشف فساد قاعدة تكفير المعين بمجرد مخالفة قول إمام، لا الحكم بكفر محمد شمس.