إلزام ابن شمس بالعلامة الفوزان في الدفاع عن أبي حنيفة
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يلزم الشيخ أبو الفضل المصري محمد شمس الدين بكلام العلامة صالح الفوزان الذي أثنى عليه عند تعيينه مفتيًا. الفوزان يعلن أن أبا حنيفة إمام جليل من أئمة أهل السنة، وأن مأخذ المحدثين عليه كان التوسع في القياس لظروف العراق، ثم يرفض إثارة النصوص القديمة التي تشكك العامة في الإمام.
ثناء ابن شمس على الفوزان
نشر محمد شمس الدين مقطعًا عن تولي الفوزان الإفتاء ووصفه بالعلم والفقه، مع خطئه في القول إنه أول من تولى المنصب من خارج آل الشيخ وتغافله عن ابن باز.
السؤال الملزم
إذا كان الفوزان عالمًا فقيهًا عند ابن شمس، فهل يقبل حكمه في أبي حنيفة ومنهج التعامل مع الطعون، أم يثني عليه ثم يرد كلامه؟
مأخذ السلف على أبي حنيفة
حدد الفوزان المأخذ في التوسع في القياس وقلة الاعتماد على بعض الأحاديث، ولم يجعله طعنًا في العقيدة أو الدين.
سبب التوسع في القياس
عاش أبو حنيفة في العراق حيث كثرت الفتن والوضع والكذب في الحديث، فتحرز من الروايات وتوسع في القياس الذي هو دليل شرعي.
إمام جليل بلا شك
صرح الفوزان بأنه أقدم الأئمة الأربعة، وأخذ عن التابعين، وقيل عن الصحابة، وأنه إمام جليل لا مطعن في عقيدته ولا دينه.
العذر العلمي
ما أخذه عليه المحدثون له سبب علمي معتبر في بيئته، فلا يتحول الخلاف في الرواية والقياس إلى إسقاط للإمام.
رفض إثارة الطعون
ذكر الفوزان أن باب الطعن كان محذوفًا من طبعة أشرف عليها العلماء في زمن الشيخ عبد الله بن حسن، ثم أعاده بعض الباحثين فأحدثوا التشكيك.
الكلمة الفاصلة
قال الفوزان إن أبا حنيفة إمام لأهل السنة وإنهم يحبونه ولا يطعنون فيه. هذه الكلمة تنقض مشروع نبش الطعون الذي يدافع عنه ابن شمس.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
