إثبات إمامة السيوطي وأنه من أئمة أهل السنة
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد الشيخ أبو الفضل المصري على استهزاء محمد شمس الدين بقوله إن السيوطي من أهل الحديث ومن الطائفة المنصورة، ويجمع شهادات العلماء في إمامة السيوطي وحفظه، ثم يبين اتساع إطلاق أهل السنة عند ابن تيمية في الأزمنة والأمكنة التي غلبت فيها البدع.
الاستهزاء لا يجيب العلم
وضع محمد شمس عنوانًا ساخرًا يجمع «أسيوط» و«المنصورة» و«دجاج المولد». واستفتح الرد بكلام ابن تيمية أن السب والشتم ليس علمًا يستحق الجواب، وأن مقابلة السخرية بأشد منها لا تحرر موضع النزاع.
هل السيوطي من أهل الحديث؟
قرر البخاري وأحمد وعلي بن المديني وغيرهم أن أهل الحديث هم الطائفة المنصورة. ووصف الشوكاني السيوطي بأنه أعلم أهل زمانه بعلوم الحديث وفنونه، حافظ متقن يعرف غريبه ويستنبط أحكامه.
الأشعري عند ابن تيمية
وصف ابن كلاب والأشعري بالإسلام ظاهرًا وباطنًا، وذكر ردودهما على الجهمية والمعتزلة والرافضة، وقال إن الأشعري يلقب بإمام السنة في البلاد التي لا يعرف فيها إلا قوله وقول المعتزلة والفلاسفة؛ لأنه أقرب إلى السنة منهم.
صلاح الدين والطائفة المنصورة
نقل عن ابن تيمية أن كلمة الإسلام والسنة والجماعة ظهرت في مصر بعد إسقاط الدولة العبيدية على يد صلاح الدين، مع انتساب صلاح الدين إلى الأشعرية. كما وصف جيوش المماليك في عصره بالطائفة المنصورة مع وجود الأشعرية والتصوف فيهم.
الثناء على متصوفة خالفوا الاتحاد
خاطب نصر المنبجي بألقاب الشيخ العارف القدوة السالك، وذكر الجنيد وسهل التستري وأبا طالب المكي وعبد القادر الجيلاني وأبا مدين وغيرهم من مشايخ الإسلام الذين أنكرو الحلول والاتحاد.
شهادات صريحة للسيوطي
وصفته اللجنة الدائمة وابن باز ومحمد أمان الجامي وبكر أبو زيد والصنعاني والسفاريني والآلوسي وعبد المحسن العباد والفوزان وصالح آل الشيخ وغيرهم بالإمام أو الحافظ أو الشيخ، ونقل عنه علماء الدعوة في فتاويهم وشروح التوحيد.
أثر كتبه في الأمة
جمع في «جمع الجوامع» مادة حديثية عظيمة، وفي «الدر المنثور» أكبر جمع للتفسير بالمأثور اعتمدت عليه الموسوعات اللاحقة، ووصف محمد بن إبراهيم كتابه «الإكليل في استنباط التنزيل» بالنفيس.
فإمامة السيوطي في الحديث لم يخترعها المدافعون عنه، ولم يخرجه أحد من أهل العلم من مسمى العلماء أو يكفره. السخرية من العبارة لا تنقض شهادات الحفاظ ولا الأثر العلمي الذي بقيت الأمة تنتفع به.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
