من أصح عقيدة: الإمام النووي أم محمد شمس الدين؟
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يجيب الشيخ أبو الفضل المصري عن اتصال قارن بين الإمام النووي ومحمد شمس الدين في العلم بالعقيدة، وينكر مساواة إمام أجمعت الأمة على علمه وورعه بمتصدر لم يثبت له نظير أثره العلمي.
جور في صيغة السؤال
ذكر المتصل النووي بلا لقب، ثم قال «الشيخ محمد شمس». ورأى المتحدث أن مجرد المقارنة بهذه الصورة تنتقص الإمام، كقول الشاعر إن السيف ينقص قدره إذا قيل إنه أمضى من العصا.
لماذا لم يعرفه مصطفى العدوي؟
قضى العدوي عمرًا في طلب العلم وتعليمه، ولا يلزمه متابعة كل متصدر على الإنترنت. كثرة المقاطع والمشاهدات لا تجعل صاحبها مرجعًا يجب على العلماء سماعه.
دعوى التجديد
وصف أحدهم محمد شمس بالمجدد رغم اعتراض العدوي، فسأل المقطع: ما الذي جدده؟ ثم عد تكفير العلماء، وإهدار العذر بالجهل والتأويل، وتنزيل أحكام الأقوال على الأعيان امتدادًا لغلو الحدادية لا تجديدًا للسنة.
مكانة النووي العلمية
كتبه معتمدة عند الأمة: «المجموع» في الفقه، وشرح صحيح مسلم في الحديث، ورياض الصالحين والأذكار في التربية والعبادة. وقد تتابع العلماء على الثناء عليه ولم تبن مكانته على شهرة إعلامية عابرة.
العلم يظهر في العمل
أصح الناس عقيدة من كان ألزم لهدي النبي قولًا وعملًا، وأسلم المسلمون من لسانه ويده، وظهر أثر العلم في قلبه وعبادته. ليست كثرة المعلومات وحدها ميزانًا؛ فقد تكون حجة على صاحبها إن لم تنفعه.
الخطأ لا يمحو الحسنات
أخطأ النووي في مسائل وأصاب في أضعافها، ورجي أن تكون توبته وعمله وتعليمه ماحية لخطئه. ورفع الملام عن الأئمة يقوم على الأعذار التي فصلها ابن تيمية، لا على ادعاء العصمة لهم.
فالجواب ليس مسابقة في عدد المسائل المحفوظة، بل وزن للعقيدة والعلم والعمل والأثر وشهادة الأمة. بهذا الميزان لا تستقيم المقارنة التي بني عليها السؤال.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
