تحقيق أثر مجاهد في إقعاد النبي على العرش: مقدمة المسألة
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يمهد الشيخ أبو الفضل المصري لتحقيق أثر مجاهد في إقعاد النبي على العرش، موضحًا أن دفاعه ليس عن شخص مصطفى العدوي، بل عن طريقة أهل السنة في إثبات العقائد بالنصوص ومناقشة أقوال العلماء بالعدل.
لماذا خص مصطفى العدوي بالرد؟
كلام العدوي قديم، ومع ذلك أعيد الرد عليه في هذا التوقيت، مع أن الألباني واللجنة الدائمة برئاسة ابن باز وابن عبد البر وعبد الرحمن دمشقية لهم كلام قريب في المسألة. سأل المقطع عن سبب ترك هؤلاء وتخصيص العدوي.
أصل الباب أثر تابعي
لا يوجد في الباب حديث صحيح أو حسن ولا أثر يعتمد عليه عن الصحابة، وإنما يدور أصل المسألة على قول مجاهد. لذلك يجب بحث حجية قول التابعي في العقيدة قبل جعله اعتقادًا لازمًا.
ثلاثة أسئلة حاكمة
هل يحتج بآثار التابعين في العقائد؟ وهل انعقد إجماع على معنى قول مجاهد؟ وهل يمكن أن تظهر عقيدة لم تكن معلومة في زمن النبي وأصحابه؟ هذه الأسئلة تسبق الحكم على المخالف.
ميزان الجيل الأول
إن كانت المسألة من الدين فلا بد أن يكون النبي وأصحابه علموها؛ فإن نشروها طلب الدليل الصريح، وإن لم ينشروها لم يجز إلزام المتأخرين بما لم يلزم به الجيل الأول.
ووعد المقطع بعرض كتب الفريقين من علماء السنة: من تلقى الأثر بالقبول ومن وصفه بالنكارة، للوصول إلى ترجيح علمي لا إلى خصومة شخصية.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
