تحرير محل النزاع في حكم عابد الصنم والمسلم الجاهل
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يحرر الشيخ أبو الفضل المصري محل النزاع في العذر بالجهل: الخلاف ليس في كفر عابد الصنم الخارج عن الإسلام، بل في المسلم الموحد الذي وقع في صورة شرك يجهل كونها عبادة لعدم البلاغ أو بسبب التأويل.
عابد الصنم كافر بلا نزاع
من لم يدخل الإسلام وعبد صنمًا من دون الله فهو كافر ظاهرًا وباطنًا، ومن لم يكفر كفار قريش ناقض أصلًا معلومًا. هذا ليس موضوع الخلاف.
المسلم الذي وقع في صورة شرك
قد يقر أن العبادة لا تكون إلا لله ويتبرأ من كل معبود سواه، ثم يصرف فعلًا لغير الله وهو لا يعلم أنه عبادة ولا بلغه دليل المسألة. البحث في حكم هذا المعيّن وشروط إقامة الحجة عليه.
جهل عدم البلاغ لا جهل الإعراض
العذر المقصود لمن لم يجد من يعلمه أو قامت عنده شبهة وتأويل، لا لمن أعرض وعاند بعد البيان. الخلط بين النوعين يلغي التفصيل الذي قرره العلماء.
هل يكفر من يعذر المسلم؟
بعض الغلاة يسمون القائلين بالعذر «العاذرية»، بل طعن بعضهم في ابن تيمية. لكن من توقف في تكفير مسلم مختلف فيه لا يساوي من لم يكفر مشركًا أصليًا؛ لأن بقاء الإسلام أصل يقيني والخلاف في تحقق المانع.
فالقاعدة «من لم يكفر الكافر فهو كافر» لا تسقط على من امتنع عن تكفير مسلم وقع في كفر حتى تتحقق شروطه، وإلا تحولت إلى سلسلة تكفير للعلماء أنفسهم.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
