النووي مسلم بالإجماع وألفاظ حديث «يا كافر»
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يوثق الشيخ أبو الفضل المصري كلمة عثمان الخميس في أن النووي مسلم بالإجماع، ويجمع ألفاظ حديث الوعيد فيمن يقول لمسلم «يا كافر»، محذرًا من استعمال التأويلات للمتكلم وحرمان الإمام المكفّر منها.
لفظ الصحيحين
في البخاري: «أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما»، وفي مسلم: «إن كان كما قال وإلا رجعت عليه». ومعنى «باء» رجع واتصف بما قال.
ألفاظ تؤكد شدة الوعيد
جاء في أبي عوانة والطبراني وابن منده واللالكائي وأبي داود وأحمد وابن حبان ألفاظ مثل «وجب الكفر على أحدهما»، و«إلا كان هو الكافر»، و«من أكفر إنسانًا فهو كافر لا محالة».
التكفير كقتل المؤمن
ورد عن عمران بن حصين وثابت بن الضحاك: «من قال لمؤمن يا كافر فهو كقتله»، فالكلمة ليست حكمًا عابرًا، بل اعتداء بالغ الخطر على حرمة المسلم.
النووي داخل في الإجماع
قرر عثمان أن إسلام النووي ثابت بإجماع العلماء، فمن أراد إخراجه يحتاج حجة تقاوم هذا الأصل، ولا يكفي انتقاء قول أو تأويل عقدي من كتبه.
ميزان واحد للتأويل
للعلماء توجيهات للحديث تفرق بين من يكفر بتأويل وغيره، لكن من احتاج إلى التأويل ليحمي نفسه من الوعيد يجب أن يقر بالعذر لمن أخطأ من الأئمة أيضًا. والرجوع في فهم الحديث إلى شروح النووي وابن حجر يثبت مكانتهما بدل إسقاطهما.
فيديوهات أُخرى
