رد العلامة الفوزان على تتبع زلات العلماء والتسرع في التكفير

العلامة صالح الفوزان 31 أكتوبر 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يجمع المقطع أجوبة للعلامة صالح الفوزان تهدم الطريق الذي نسبه محمد أبو العلاء ومحمد شمس الدين إلى علماء الدعوة: الانشغال بتتبع زلات العلماء فتنة وغيبة وتفريق، والتكفير والتبديع لا يتولاهما إلا الراسخ المتجرد بعد إقامة الحجة والنظر في الأعذار. ويصرح الفوزان بأن أبا حنيفة من أئمة أهل السنة والجماعة.

فتنة الانشغال بعيوب الناس

التفرغ لعيوب العلماء وطلاب العلم والدعاة والتنفير منهم فتنة، لا إصلاحًا ولا طلبًا للعلم.

الطريق الصحيح للنصيحة

من ظهر عليه خطأ يناصح كتابة أو مشافهة، أما الجلوس لذكره في المجالس فغيبة تفرق المسلمين وتنفر الناس من أهل العلم.

براءة الفوزان من هذه الطريقة

أنكر أن تكون هذه طريقته أو طريقة غيره من العلماء، وأكد أنه حذر منها في كتبه ومحاضراته.

خطورة تكفير المعيّن

لا يدخل هذا الباب إلا عالم يعرف الحق من الباطل، ويخاف الله، ويتجرد من الهوى والتعصب والتحيز.

ليس حديث مجالس

التكفير والتبديع والتفسيق لا تجعل مادة للأخذ والرد، وإنما يلجأ إليها عند الضرورة ويتولاها أهل الاختصاص والورع.

مصادر نواقض الإسلام

ضبط الفقهاء النواقض في كتب العقيدة وأبواب حكم المرتد، فلا تستخرج الأحكام من المقاطع والعبارات المبتورة.

إقامة الحجة والأعذار

لا يطلق الحكم حتى ينظر في قيام الحجة، والعذر بالجهل، وكون المسألة ظاهرة أو خفية، وحال الشخص الذي وقع فيها.

أبو حنيفة من أهل السنة

صرح الفوزان بأن أبا حنيفة من أئمة أهل السنة وأقدم الأئمة الأربعة، وأن ما نسب إليه من إرجاء ليس الإرجاء المذموم الذي يخرج صاحبه عن السنة.

النتيجة

من يجعل تتبع العلماء والتكفير غير المنضبط امتدادًا للفوزان يكذب عليه؛ فكلامه الصريح يقرر النصيحة والأهلية والحجة والعذر وحفظ أقدار الأئمة.