الرد على تغريدة محمد شمس في النووي والسيوطي والعز بن عبد السلام
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد الشيخ أبو الفضل المصري على منشور لمحمد شمس الدين جعل طعنه في العز بن عبد السلام والسيوطي والنووي كلام أهل السنة، ووصف المدافعين عنهم بـ«المدجنة»، ويطالبه بعرض أحكامه على علماء أحياء معروفين بدل تزكية نفسه ومن معه.
الكلام في الأئمة ليس حكمًا واحدًا
نقد عالم في مسألة لا يساوي تكفيره أو تجهمه أو إخراجه من دائرة العلم والسنة. لم يسبق عالم معتبر إلى تكفير السيوطي أو تجهم النووي أو تسويغ إسقاط الأئمة الثلاثة بالصورة المعاصرة.
مصطلح مصنوع لنبز المخالف
«المدجنة» فرقة اخترعها محمد في هذا العصر ليجمع فيها كل من رد عليه، ثم وضع نفسه ومن معه في مقابلة تحمل اسم أهل السنة. الانتساب للسنة لا يثبت بالدعوى ولا بالتنابز، بل بموافقة أئمتها وشهادة علمائها.
اختبار العلماء الخمسة
طالبه المقطع أن يختار خمسة من علماء أهل السنة الأحياء ويعرض عليهم حكمه في السيوطي والنووي والعز، وبالأخص التكفير والتجهم. لو كان هذا كلام أهل السنة لوجد من أهل العلم من يقره، لا أن يبقى محصورًا في متصدرين مجهولي المنزلة.
من الذي يتتبع الزلات؟
المدافعون لا ينقبون عن زلات المتصدرين لذاتها، بل يردون فتن الطعن في علماء الأمة. أما جمع أخطاء الأئمة من بطون الكتب وتحميلها أشد المحامل فهو التتبع الحقيقي للزلات والقبور.
الأخطاء العقدية للمحتج
ذكّر المقطع بأقوال محمد شمس في نسبة الروح إلى الله، وحديث الاستلقاء، ولفظ الصوت بالقرآن، وتفضيل الملائكة على الأنبياء، ليبين أن الخطأ واقع من الجميع. ومع ذلك لا يسارع الرد إلى تكفيره، بل يطالبه بالعدل نفسه.
والخلاصة أن كلام الفرد لا يصير كلام أهل السنة بمجرد وصفه كذلك، ومن يريد إصدار أحكام على أئمة الأمة عليه أن يرجع إلى العلماء، ويترك الألقاب المصنوعة وتتبع العورات، ويزن نفسه بالميزان الذي يزن به غيره.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
