موافقة دمشقية لعثمان الخميس في التحذير من فوضى التكفير

الشيخ أبو الفضل المصري 5 أكتوبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يعرض الشيخ أبو الفضل المصري نصوص عبد الرحمن دمشقية في خطورة تكفير المسلمين، ويبين أنها توافق تحذير عثمان الخميس من تكفير النووي وغيره، وتلزم دمشقية ومن يسير معه بالتوقف عن إخراج الأئمة من الدين دون حجة وشروط.

التكفير حق لله

قرر دمشقية أن إخراج أحد من دين الله لا يجوز إلا ببينة ودليل يعذر بهما المتكلم يوم القيامة، وأن المسلم قد يخرج هو من الدين إذا أخرج منه من ليس عند الله كذلك.

حديث رجوع الكلمة

استدل بحديث «من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما»، وحذر من خروج الكلمة من فم من يتقي الله إلا بعد احتياط شديد؛ إذ لا خسارة أعظم من أن تكون سببًا في هلاك قائلها.

لا وصاية لأحد على دين الله

قال إن الله لم يجعل خلقه أوصياء على دينه يخرجون منه من شاؤوا ممن لا يستحق. فالحكم لا يختصر في «نعم» أو «لا»، بل له ضوابط وتفصيل بين مواضع العذر والجهل والضرورة.

سبب غلو الأحباش

فسر تميزهم بالتكفير بعدم اعتبارهم العذر بالجهل وضرورة إقامة الحجة وانتفاء المانع، فيحكمون على الناس بالخروج من الملة قبل البيان. وهذا الوصف نفسه يلزم كل من يكفر أئمة المسلمين بالطريقة ذاتها.

نص الشافعي

نقل أن من رد أسماء الله وصفاته بعد قيام الحجة كفر، أما قبل ثبوتها فهو معذور بالجهل. فحتى المسائل العقدية لا تسقط فيها مرحلة البيان، ولا يكفي مجرد وجود النص للحكم على المعيّن.

فالتحذير من التكفير المتهور قاعدة عامة لا تستثني الخصوم؛ ومن طبق كلام دمشقية على تكفير النووي والسيوطي وأبي حنيفة وجد أنه ينقض المسار الذي يخرجهم من الإسلام بلا سابقة علمية.